أكد النائب المهندس طارق السيد، عضو المجلس الرئاسي لحزب الوفد، أن خوضه الانتخابات على رئاسة مجلس إدارة النادى الأوليمبى يأتي انطلاقًا من حرصه على خدمة النادي وأعضائه، والعمل على استعادة مكانته ورونقه، مشددًا على أن الانتخابات يجب أن تكون فرصة لتوحيد أبناء النادي وليس ساحة للصراعات وتصفية الحسابات.
وقال طارق السيد إن «الانتخابات ليست معركة، وإنما عرس انتخابي يجتمع فيه أبناء النادي لاختيار من يرونه قادرًا على تحمل المسؤولية»، مؤكدًا أن الأوليمبي أكبر من أي منافسة انتخابية، وأن الهدف الأساسي يجب أن يكون مصلحة النادي والحفاظ على تاريخه ومستقبله.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى رؤية واضحة لتطوير النادي، ودعم مختلف الألعاب الرياضية، والاهتمام بالألعاب الفردية التي تمثل أحد أهم مصادر قوة الأوليمبي، إلى جانب العمل على تنمية موارد النادي وتطوير منشآته بما يتناسب مع تاريخه ومكانته.
وكان طارق السيد قد تقدم بأوراق ترشحه لرئاسة النادي الأوليمبي، ليعلن رسميًا عودته إلى سباق الانتخابات، مستندًا إلى خبرة طويلة داخل النادي امتدت من الملاعب إلى الإدارة، حيث بدأ مسيرته لاعبًا لكرة القدم بالنادي لمدة 24 عامًا، كما مثل منتخب مصر للناشئين الذي توج بكأس أفريقيا عام 1981، وانضم بعد ذلك إلى منتخب مصر الأول.
وانتقل طارق السيد إلى العمل الإداري بالنادي، فكان عضوًا منتخبًا بمجلس الإدارة منذ عام 1994، ثم تولى منصب أمين الصندوق لمدة عامين ونصف، قبل أن يتولى رئاسة النادي لمدة تسع سنوات، خلال الفترة من 2012 وحتى 2021.
ويمتلك طارق السيد إلى جانب خبرته الرياضية مسيرة مهنية وبرلمانية، فهو حاصل على بكالوريوس الهندسة من جامعة الإسكندرية، قسم الاتصالات والكهروفيزيائية، وله دراسات متخصصة في الاتصالات الملاحية وإدارة وتمويل المشروعات ودراسات الجدوى، ويعمل حاليًا استشاريًا في مجالات تنمية وإدارة المشروعات ودراسات الجدوى.
كما انتُخب عضوًا بمجلس النواب لدورتين، وتولى عددًا من المواقع البرلمانية، بينها أمانة لجنة التجارة والصناعة ووكالة لجنة الشباب والرياضة، وشارك في لجان الطاقة والبيئة والمشروعات الصغيرة والسياحة والمطارات والشؤون الاقتصادية.
ويحمل طارق السيد كذلك خبرات في العمل السياسي والمجتمعي، إلى جانب اهتمامه بالصحافة والتأليف، لتجمع تجربته بين الرياضة والهندسة والإدارة والعمل البرلماني والثقافي.
وتأتي عودته إلى سباق رئاسة النادي الأوليمبي في محاولة لتقديم رؤية تستهدف تطوير النادي والحفاظ على تاريخه، مع التأكيد على أن مصلحة الأوليمبي وأعضائه تظل الهدف الأساسي من خوض الانتخابات.

