د. أحمد كمال يكتب: الكاميرا أقوى من المسدس؟!

العالم الآنالعالم الآن 24, سبتمبر 2026 07:09:11

مصطلح يعبّر عن تغيّر فكري كامل في مجتمعنا، برغم الحوادث الكثيرة نوعًا ما التي تظهر بالفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ومع سرعة التحقيق ونشر النتائج فيها من قبل رجال الأمن، يتجلّى مضمون هذا المصطلح، فالكاميرا شيئا فشيئا تصبح أقوى من المسدس.

وهذا بدوره يزيد من المصداقية تجاه عناصر الأمن ويقلل من العنف، فهذه الحوادث في دولة تتخطى 100 مليون مواطن ومقيم ولاجئ تعتبر لا شيء.

وهذا يفرض على عناصر الأمن أن تظهر بمظهر لائق إداريا وفنيا في كثير من المواقف خاصة فى عالم التواصل الاجتماعي.

وتبنيت هذا الفكر في مقالات كثيرة، وقد كتبت منذ أكثر من عام ونصف مقالًا بعنوان «محاضر متلفزة وشكر واجب»، والحمد لله الآن يتم عمل بلاغات عبر الواتساب والأرقام للنيابة العامة بالفيديوهات التي تحوي جرائم، ويتم التعامل معها.

بل الأكثر من ذلك التفاعل الكبير مع بيان وزارة الداخلية عن هذه الحوادث ونتائج التحقيق فيها على مواقع التواصل الاجتماعي وشاهدنا شكر كبير للمواطنين فى التحقيقات ونتائجها.

وأقول للجميع: وصلنا إلى مرحلة كبيرة من المصداقية والثقة بين جميع الأطراف، وخاصة كل ما يخص عبارة «الكاميرا أقوى من المسدس».

لا تجعلوا حدثًا عابرًا يفتّت هذا التفاعل وهذه المصداقية ومن المؤكد أن ردود أفعال الناس على مواقع التواصل تعبر عن الكثير والكثير.

وأتذكر برنامجًا من زمن ليس ببعيد إسمه «انظر حولك»، وهنا النظرة داخلية وخارجية، حتى نصل إلى عمق فهم كامل لعبارة:

الكاميرا أقوى من المسدس.

kemoadwia@yahoo.com


#أقوى #الداخلية #الفيس بوك #الكاميرا #د. أحمد كمال يكتب #محاضر #من المسدس #وسائل التواصل الاجتماعي

اخبار مرتبطة