يعرب *الائتلاف اليمني لحقوق الإنسان* عن قلقه البالغ إزاء تصاعد الهجمات الإلكترونية والإساءات الشخصية التي يتعرض لها الصحفي العربي البارز *محمد العرب* عبر مواقع التواصل الاجتماعي من حسابات تُنسب إلى جهات أو أفراد، على خلفية نشاطه الإعلامي ومواقفه الصحفية البارزة في نصرة الحق والعدالة.

وإيؤكد الائتلاف على أن حرية الرأي والتعبير مكفولة بموجب المواثيق الدولية، وفي مقدمتها *العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية*، فإن ما يتعرض له الصحفي العرب يُعد انتهاكًا لحرية الإعلام، ومحاولة للترهيب والإقصاء، لا سيما حينما تتخذ هذه الهجمات طابعًا شخصيًا وممنهجًا دون الرد على مضمون الطرح أو احترام التعددية الإعلامية.
وأكد الائتلاف رفضه تحويل الخلاف في الرأي إلى حملات تشويه أو إسكات، وندعو إلى وقف حملات التحريض والتشهير* التي تطال الصحفيين والناشطين بسبب آرائهم. واحترام حرية الصحافة كركيزة أساسية في المجتمعات المدنية..و *تعزيز بيئة الحوار المسؤول* بين المؤسسات الإعلامية والنشطاء بما يخدم الاستقرار والمصلحة المشتركة.
ويجدد الائتلاف دعمه الكامل للصحفيين في ممارسة دورهم المهني، وتدعو الجهات الإعلامية والمدنية الخليجية إلى التضامن ضد أي خطاب كراهية أو إساءة شخصية تمس سمعة الأشخاص دون وجه حق.

