شعراوي يقترح إنشاء شبكة عربية للمراكز البحثية لدعم جودة التشريع وتطوير الأداء البرلماني.
شارك المستشار كامل محمد فريد شعراوي، الأمين العام للبرلمان العربي، في الاجتماع السابع والأربعين للجمعية العامة لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية، والذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، على هامش أعمال المؤتمر التاسع والثلاثين للاتحاد البرلماني العربي.
وتناول الاجتماع، الذي جاء تحت عنوان: “تفعيل المراكز البحثية والمعلوماتية لترشيد القرار البرلماني وتطوير الأداء التشريعي”، سبل تعزيز دور الدعم البحثي داخل المؤسسات البرلمانية العربية، بما يسهم في الارتقاء بجودة التشريعات وصناعة القرار.
دعم البحث البرلماني شرط لتطوير التشريع
وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد الأمين العام للبرلمان العربي أن تفعيل دور المراكز البحثية والمعلوماتية لم يعد خيارًا مؤسسيًا، بل أصبح ضرورة أساسية لبرلمان قادر على اتخاذ قرارات رشيدة وسن تشريعات تستجيب لاحتياجات الواقع وتحديات المستقبل.
وأوضح أن الهدف من هذه المراكز لا يقتصر على توفير المعلومات، بل يمتد ليشمل تحليل البدائل، واقتراح السياسات، وقياس الأثر التشريعي قبل إصدار القوانين وبعده، بما يعزز كفاءة العملية التشريعية.
وشدد “شعراوي” على أن تفعيل المراكز البحثية يمثل وسيلة لتحقيق برلمان أكثر كفاءة، وتشريع أكثر جودة، وقرار أكثر رشادة، مؤكدًا أهمية تطوير البنية المعرفية داخل المؤسسات البرلمانية.
النائب بحاجة إلى دعم بحثي متخصص
وأشار إلى أن التجارب البرلمانية المقارنة أثبتت أن النائب المدعوم بقدرات بحثية متخصصة يصبح أكثر قدرة على تحليل المشكلات، وبناء البدائل، وصياغة حلول تشريعية فعالة، بدلًا من الاكتفاء بإبداء الرأي العام.
كما دعا إلى بناء منظومة بحثية متكاملة داخل البرلمانات العربية، تضمن تقديم معلومات دقيقة وتحليلات موضوعية، مع تطوير أدوات قياس الأثر التشريعي لضمان جودة القوانين وكفاءتها.
مقترح شبكة عربية للمراكز البحثية
وفي سياق متصل، اقترح الأمين العام للبرلمان العربي إنشاء شبكة عربية للمراكز البحثية البرلمانية تحت مظلة جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية، بهدف تعزيز تبادل الخبرات وبناء رصيد معرفي عربي مشترك يخدم القضايا التشريعية في الدول العربية.
كما دعا إلى إنشاء وحدات دعم بحثي متخصصة داخل الأمانات العامة للبرلمانات التي لا تتوافر بها هذه الوحدات، على أن تعمل وفق منهجية علمية واضحة تدعم النائب بالمعلومات والتحليلات الدقيقة.
تطوير الكوادر البحثية البرلمانية
وأكد “شعراوي” أهمية الاستثمار في العنصر البشري من خلال برامج تدريب وتأهيل مستمرة للكوادر البحثية، بما يواكب التطورات الحديثة في العمل البحثي والتشريعي، ويسهم في رفع كفاءة الأداء داخل المؤسسات البرلمانية العربية.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن تطوير المنظومة البحثية داخل البرلمانات العربية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز التكامل والتعاون البرلماني العربي، ودعم مسارات التنمية والتشريع في المنطقة.
#الأمين العام للبرلمان العربي #سبل تعزيز دور الدعم البحثي داخل المؤسسات البرلمانية العربية #شارك سعادة المستشار كامل محمد فريد شعراوي #على هامش أعمال المؤتمر التاسع والثلاثين للاتحاد البرلماني العربي. وتناول الاجتماع

