شهدت محافظة الشرقية جريمة تقشعر لها الأبدان، بعد إقدام أب على التعدي على ابنته داخل مركز مشتول السوق، في واقعة صادمة انتهت بولادة طفل رضيع وكشفتها تحقيقات النيابة العامة.
وقررت نيابة مشتول السوق، حبس الأب المتهم وابنته لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، لاتهام الأول بالاعتداء على ابنته ما أدى إلى حملها.
كما أمرت النيابة بإيداع الطفل إحدى دور الرعاية، لحين استكمال التحقيقات.
أمرت النيابة بإجراء تحليل البصمة الوراثية (DNA) للطفل، والذي أثبت تطابق العينة مع الأب المتهم، بما يؤكد نسب الطفل إليه، في دليل قاطع دعم تحريات الأجهزة الأمنية.
كشفت تحريات المباحث أن المتهم، سائق يبلغ من العمر 48 عامًا، اعتاد الاعتداء على ابنته بالإكراه على مدار فترة، مستغلًا سلطته داخل الأسرة، وكان يهددها ويعتدي عليها حال رفضها.
وأشارت التحريات إلى أن الفتاة التزمت الصمت لفترة خوفًا، قبل أن تفصح عن الواقعة لجدها (والد الأم) بعد شعورها بأعراض الحمل.
بدأت خيوط الواقعة في الظهور عندما دخلت الفتاة مستشفى مشتول السوق العام لوضع مولودها، دون إثبات اسم الأب، ما أثار الشكوك، لتقوم لاحقًا بإبلاغ الجهات المختصة.
وعلى الفور، تحركت الأجهزة الأمنية وتمكنت من ضبط الأب المتهم، الذي أنكر الواقعة في بداية التحقيقات.
إخطار أمني وتحرك سريع
تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا بوصول فتاة تبلغ من العمر 20 عامًا إلى المستشفى ووضعها طفلًا رضيعًا في ظروف غامضة، مع عدم تسجيل بيانات الأب.
وبالعرض على النيابة العامة، باشرت التحقيقات التي كشفت ملابسات الواقعة وأصدرت قراراتها بحبس المتهمين.

