دعاء زكريا
تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للإعاقة السمعية البصرية، اقامت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية برئاسة الدكتور أسامة طلعت ندوة بعنوان « همم لا تعرف المستحيل: معًا تصنع الحياة»، نظمتها الإدارة المركزية لدار الكتب برئاسة الدكتور مينا رمزي، وقد أدارت الندوة حنان نور مدير قاعة الأمم المتحدة، بقاعة علي مبارك بمقر دار الكتب والوثائق القومية،
شارك بالندوة كوكبة متميزة من القامات الأكاديمية والخبراء المعنيين بقضايا التحدي والدمج المجتمعي.
كما شارك على المنصة الدكتورة رودينا ياسين، استشاري العلاقات الإنسانية والحياتية حيث تحدثت حول رحله الصمود والصبر للقائمين على رعايه ذوي الهمم وكيف يتدرب اهل ذوي الهمم علي الصبر روحانيا وحياتيا من خلال التطبيق علي نماذج مؤثره في القصص النبوي وتعزير قاعدة ( انه بعد الصبر جبر ) كما عرضت أنواع العوض الالهي نتيجة الصبر علي البلاء ومنهم عوض القوة وعوض الفتح بعد الانسداد وعوض الطمأنينه والعوض باشخاص تقدم يد الدعم والعون لاستكمال المسيرة .
كما تحدث المستشار فاروق شاهين رئيس مركزفرسان التحدي لذوي الهمم والمكفوفين، عن الاهتمام الذي قدمه رئيس الجمهورية كأول رئيس يقوم بأصدر واعتماد قانون رقم 10 لسنة 2018 لرعاية حقوق ذوي الأعاقة وذلك بعد مرور خمسون عاما على قانون الأعاقة وتهميش المعاقين
كذلك أول من أصدر توجيهاته لكل الوزارات والمؤسسات والهيئات والشركات والمصالح الحكومية والمدارس والمعاهد والكليات والجامعات الحكومية والخاصة والخاصة بشان تسهيل كافة الإجراءات لذوي الهمم معنويا وعلميا وعمليا وماديا وتواصلهم مع المجتمع وتفوقهم وابداعهم وتميزهم فى كل مجالات العمل والدراسة والمعرفة والثقافة والعلوم والفنون
والرياضةوتكنولوجيا المعلومات واستخدامهم برامج التحول الرقمي والذكاء الأصطناعي
ومشاركتهم فى المجتمع باعتبارهم جزء مهم لايتجزء من كيان واحد ومساندتهم فى المشاركة في المؤتمرات والاحتفالات وتمثليهم لمصر فى المحافل المحلية والدولية وأخيرا فتح المجال عن طريق تمثيل ذوي الهمم فى البرلمان مجلسى الشعب والشوري وتمكينهم فى الترقيات فى المناصب القيادية،
كما تحدثت الدكتورة ماجدة فهمي رئيس مجلس إدارة نداءاحدي مؤسسات الإعاقة السمعية والبصرية. عن دور الأسرة في الدعم والدور النفسي والعاطفي و القبول، والحب، وتعزيز الثقة، والدور التعليمي والتدخل المبكر ومتابعة الدراسة وتوفير وسائل التعلم
والدور التأهيلي من تدريب على المهارات اليومية، تشجيع الاستقلالية.
كذلك الدور الاجتماعي،
كالدمج المجتمعي، وبناء العلاقات، والتواصل.
والدور المهني وأكتشاف المواهب، التوجيه المهني، دعم التوظيف.
و الدور الصحي
والمتابعة الطبية، الرعاية النفسية، التغذية السليمة.
والاهتمام “بالأسرة فهي خط الدفاع الأول والأهم” فى دمج ذوى الهمم لاستكمال المسيرة.
وهدفت الندوة من خلال أوراق العمل والمناقشات التي طرحها المتحدثون تبادل الرؤى والخبرات حول آليات الدمج الشامل، واستعراض قصص النجاح التنموية للمؤسسات المشاركة في رعاية ذوي الإعاقات المزدوجة، مع التأكيد على الدور التنويري لوزارة الثقافة المصرية ودار الكتب والوثائق القومية في إتاحة المعرفة وتطوير الخدمات الثقافية الموجهة للمكفوفين والصم والبكم بما يضمن تفعيل طاقاتهم البناءة في المجتمع.

