استقبل مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، سعادة السفير حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في مصر، وحرمه السيدة ميثا السويدي، وذلك بحضور الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، في زيارة هي الثالثة للسفير إلى المستشفى، بما يعكس دعمه المستمر لجهود المؤسسة في علاج مصابي الحروق والارتقاء بالخدمات الطبية المقدمة لهم.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تأكيد عمق العلاقات الأخوية بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وحرص الجانبين على دعم المبادرات الصحية والإنسانية التي تُحدث أثرًا مستدامًا في حياة المرضى.
وقام السفير بجولة تفقدية داخل المستشفى شملت عددًا من الأقسام الطبية المتخصصة، حيث اطلع على أحدث التقنيات المستخدمة في علاج مصابي الحروق، إلى جانب برامج التأهيل النفسي والدعم المجتمعي المقدمة للمرضى.
كما تضمنت الجولة استعراض آليات العمل داخل المستشفى، إلى جانب عرض عدد من قصص التعافي التي تعكس حجم الأثر الإنساني الذي تحققه المؤسسة. وشهدت الزيارة حضور عدد من قيادات المستشفى، من بينهم السيدة إيمان شريف، الرئيس التنفيذي لمؤسسة أهل مصر للتنمية، والسيد رفعت عبد المقصود، الرئيس التنفيذي لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، حيث تم استعراض الجهود المبذولة لتقديم نموذج متكامل للرعاية الصحية المتخصصة في هذا المجال.
وأعرب السفير حمد الزعابي عن سعادته بالزيارة، مؤكدًا حرص دولة الإمارات على دعم المؤسسات الإنسانية المؤثرة، حيث قال:
“نسعد بالشراكة القائمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمؤسسات الخيرية والمتبرعين ورجال الأعمال والشركات المتواجدة في مصر مع مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق. وتمثل هذه الشراكة امتدادًا للعلاقات الراسخة بين مصر والإمارات، ووجودنا اليوم بالمستشفى يأتي تأكيدًا على الدعم الذي نحرص على تقديمه خلال الفترة المقبلة، إلى جانب بحث فرص تعاون وشراكات جديدة مع القائمين على هذا الصرح الطبي.”
وأضاف السفير:
“أود أن أؤكد أن دولة الإمارات لديها دائمًا التزام راسخ بدعم المؤسسات التي تقدم خدمات إنسانية مؤثرة وتسهم في تحسين حياة الناس، ولا شك أن مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق يُعد من أبرز النماذج المتميزة في القطاع الصحي بمصر، ونتطلع إلى المزيد من التعاون واللقاءات المستقبلية.”
ومن جانبها، أعربت الدكتورة هبة السويدي عن تقديرها لهذه الزيارة، مؤكدة أنها تمثل دعمًا مهمًا لرسالة المستشفى، وقالت:
“تمثل زيارة سعادة السفير دعمًا هامًا لرسالة مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، خاصة في ظل إيماننا بأن قضية الحروق لم تعد قضية صحية محلية فقط، بل تحدٍ إنساني يمتد على المستوى الإقليمي. نحن نعمل على إحداث نقلة نوعية في مفهوم علاج وتأهيل مصابي الحروق من خلال نموذج متكامل يشمل الرعاية الطبية المتقدمة والدعم النفسي وإعادة الدمج المجتمعي.”
وأضافت أن هذا النوع من التعاون يسهم في تعزيز تبادل الخبرات وبناء منظومة إقليمية أكثر تكاملًا واستدامة في هذا المجال.
ويُذكر أن مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق يحظى بدعم متواصل من عدد من الشخصيات العامة والسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية، الذين حرصوا على زيارة المستشفى خلال الفترة الماضية، من بينهم سفير الهند في مصر، وسفير المملكة المتحدة في مصر، وسفيرة مملكة البحرين لدى مصر، إلى جانب عدد من السفراء والشخصيات العامة الذين قاموا بزيارات مماثلة دعمًا لرسالة المستشفى.

