عاجل
الجمعة. أكتوبر 2nd, 2026

عرض التجربة المصرية في تمكين الأسرة لمواجهة الإدمان امام موءتمر دولى بالسعودية بحضور الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة

حسني ميلادحسني ميلاد 2, أكتوبر 2026 14:10:43

 

 

شارك الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، في فعاليات المؤتمر الدولي لمؤسسة المتعافين من المخدرات والمؤثرات العقلية «تعافي»، بالسعودية ، والذي أقيم بمدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية تحت شعار «الأسرة في مواجهة الإدمان» ،وعقد المؤتمر تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية، وبحضور الأستاذ تركي بن عبد الله التميمي، وكيل إمارة المنطقة الشرقية، وبمشاركة دولية واسعة ضمت وفودًا رفيعة المستوى وممثلين عن عدة دول منها: إنجلترا، والنمسا، وتركيا، وقطر، وسلطنة عمان، والمغرب، والعراق، والسودان، إلى جانب ممثلي مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC).

وجاءت مشاركة مصر بدعوة رسمية من الجانب السعودي لعرض التجربة المصرية، باعتبارها نموذجًا إقليميًا رائدًا، اعتمدته العديد من الدول كمرجعية لنقل خبرات وتطبيقات صندوق مكافحة وعلاج الإدمان إلى برامجها الوطنية لخفض الطلب على المخدرات.

وأوضح الدكتور عمرو عثمان أن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان يمثل الآلية الوطنية المصرية لخفض الطلب على المخدرات، حيث يعمل وفق رؤية تشاركية تتكامل مع جهود خفض العرض، ويلتزم بحقوق الإنسان والمعايير الدولية والأدلة العلمية، مع إخضاع جميع البرامج للتقيم الدورى ، لافتًا إلى أن أحدث الأدلة العلمية تؤكد أن بيئة الطفولة المبكرة والتعرض للإساءة أو الإهمال تمثل عوامل خطورة تؤدي إلى مسارات أكثر تعقيدًا في التعاطي والانتكاس، مما ينعكس على كيفية التعامل مع الإدمان كاضطراب صحي ونفسي قابل للعلاج بعيدًا عن الوصم المجتمعي، مع إشراك محوري للأسرة.

واستعرض الدكتور عمرو عثمان، مدير الصندوق، الآليات التنفيذية التي تعتمدها التجربة المصرية لإشراك الأسرة في الوقاية والعلاج والتأهيل، وهي توعية الأبناء والأسر من خلال تنظيم أنشطة تفاعلية ومسرحية وفنية تجمع الأطفال بأسرهم، والتطوع والاندماج عبر حث الأسر على إشراك الشباب في العمل التطوعي لشغل أوقات الفراغ بشكل إيجابي، والخط الساخن (16023) لتقديم خدمات المشورة الأسرية والاكتشاف المبكر ومتابعة العلاج بسرية تامة، وتنفيذ تدخلات مباشرة للوصول إلى الأسر في محيطها المجتمعي، والإرشاد الأسري وتدريب الأسرة على دعم المتعافي وتجنب اللوم والسخرية لضمان استقرار فترة التعافي.

كما يتم تنفيذ مبادرة «مودة» لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمتعافين وزوجاتهم بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، وبرامج حماية المتعافين للحد من الانتكاسة، والتمكين الاقتصادي من خلال توفير التدريب المهني وقروض ميسرة لتنفيذ مشروعات صغيرة للمتعافين لدمجهم مجتمعيًا بالتعاون مع الجهات المعنية ، وتطبيق برامج الأمم المتحدة لبناء مهارات الأطفال والشباب، كذلك استخدام الواقع الافتراضي (VR) لتوعية الشباب في بيئة محاكاة واقعية وآمنة ، فضلًا عن تنفيذ الحملات الإعلامية الموجهة وبث رسائل توعوية عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية لتعزيز مهارات الرفض لدى الشباب والاكتشاف المبكر لدى الأسر.

واختتم الدكتور عمرو عثمان كلمته بتأكيد حرص الدولة المصرية على نقل واستيعاب أفضل الممارسات الدولية، ومواصلة تقديم الدعم لكافة الدول الشقيقة الراغبة في الاستفادة من الخبرات المصرية في مجال مكافحة الإدمان والرعاية الأسرية، وتقليل فرص الانتكاسة.



اخبار مرتبطة