أدان الدكتور أحمد عبدالعال خليل، رئيس حزب كيان مصر، بأشد العبارات الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة التي استهدفت عددًا من المدن والمنشآت الحيوية في المملكة العربية السعودية، وما أسفرت عنه من إصابات بين المدنيين، معتبرًا أن استهداف المملكة يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمنها واستقرارها، ويمس بصورة مباشرة منظومة الأمن الإقليمي العربي.
وأكد رئيس حزب كيان مصر أن أمن المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها أمران مرفوض المساس بهما، مشددًا على أن أمن المملكة لا يمكن فصله عن الأمن القومي العربي، باعتباره جزءًا أصيلًا من منظومة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال الدكتور أحمد عبدالعال خليل إن مصر، التي كانت وستظل داعمة لاستقرار محيطها العربي، تدرك أن أمن المنطقة لا يمكن أن يقوم على منطق القوة أو فرض الأمر الواقع، مؤكدًا أن المدنيين والمنشآت الحيوية لا ينبغي أن تكون أهدافًا للصراعات أو الحسابات السياسية.
وشدد على تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، ورفضه لجميع أشكال الاعتداء التي تستهدف الدول العربية أو تهدد أمن شعوبها، محذرًا من مخاطر تحويل المنطقة إلى ساحة مفتوحة للصراع وتبادل الضربات، بما قد يؤدي إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار.
وأشار رئيس حزب كيان مصر إلى أن التطورات التي تشهدها المنطقة تفرض على الدول العربية مزيدًا من التنسيق والتماسك، والوقوف صفًا واحدًا أمام أي محاولات لزعزعة أمنها أو النيل من سيادتها.
ودعا إلى التمسك بالقانون الدولي وتغليب مسارات الحوار والدبلوماسية، والعمل بصورة جادة على احتواء التصعيد ومنع اتساع دائرة الصراع، بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة.
وأكد الدكتور أحمد عبدالعال خليل أن التضامن العربي في هذه المرحلة يمثل مسؤولية تفرضها طبيعة التطورات الإقليمية، مشددًا على أهمية حماية أمن الدول العربية وسيادتها، ورفض أي محاولات للمساس باستقرارها.
كما دعا رئيس حزب كيان مصر المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ موقف واضح تجاه استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والحيوية، والعمل على وقف التصعيد، بما يحفظ سيادة الدول ويصون أرواح الشعوب، ويحول دون انزلاق المنطقة إلى دائرة أوسع من الصراع.
واختتم الدكتور أحمد عبدالعال خليل بيانه بالدعاء بأن يحفظ الله المملكة العربية السعودية ومصر وشعوب الأمة العربية، وأن يصون أمن واستقرار المنطقة من كل سوء.

