مواقع التواصل الاجتماعي ضجّت بما روته طبيبة امتياز على صفحة الفيس بوك الخاصة بها عن وقائع بمستشفى الشاطبي العام، تصل إلى اعتداءات لفظية وجسدية من بعض أطباء النساء والتوليد تجاه السيدات اللاتي يضعن أولادهن في هذه المستشفى، بل ويتباهى الطبيب أمام الممرضات بما يفعله من أفعال تصل إلى هتك العرض.
أين نقابة الأطباء التي لطالما تنادي بحقوق الأطباء؟! وأين تجريم الأفعال المشينة أخلاقيًا؟ أهذا هو شرف المهنة الذي يتعلمه الطبيب في الكلية وبعد تخرجه؟؟
نرجو التحقيق العاجل في هذه الاقوال المنسوبة لمستشفى الشاطبي بالإسكندرية، فلابد من العقاب أو تبرئه المستشفى، وأرجو ألا أجد تراجعًا من طبيبة الامتياز ومسحًا لمنشوراتها على الفيس بوك نتيجة الضغوط الاجتماعية!
وأقول إن الجاني في هذه الحادثة هو ضعف الرقابة على الطبيب، فلابد من تشديد الرقابة وتفعيل التحقيقات الجادة داخل المستشفيات، ووضع كاميرات تشمل جميع أرجاء المستشفيات، فأولى بنا المحافظة على المرأة وشرفها في أضعف حالاتها بدلًا من اللهث وراء حقوق كلاب الشوارع!
ليعلو صوت أحد الفيديوهات بمواقع التواصل ب أقرأ الحادثة مرة أخرى، لأجد نفسي أمام حادثة طبية أيضًا، فرئيس قسم القلب بأحد كليات الطب يمارس المهنة منذ ثلاثين عامًا، وهو بالفعل ليس خريج كلية الطب. لا أجد تصنيفًا لهذه الفضيحة؟!، وهل من المعقول أن يقال لأحد بعد كل هذا الوقت: أنت لست طبيبًا؟ فكم تخرج من تحت يديه؟!
ولكن الجاني أيضًا هو ضعف الرقابة، فلابد من وضع كود تعريفي على كل شهادة، بحيث عندما يتم مسحه تجد كل بيانات الشهادة حتى بدرجات الاعوام على المواقع الرسمية، مثل البطاقة الشخصية.
معًا دائمًا نبحث عن الجاني الحقيقي، فمن المؤكد أن الحادثة ستمر، ولكن نتعلم كي لاتتكرر.
kemoadwia@yahoo.com

