عاجل
الحبس سنة ونصف وغرامة 10 آلاف جنيه لكل منهما.. معاقبة شقيقين بتهمة التعدي على والدتهما بالسيدة زينب قضت محكمة الجنح المختصة، اليوم، بحبس شقيقين لمدة سنة و6 أشهر، وتغريم كل منهما 10 آلاف جنيه، بعد إدانتهما بالتعدي على والدتهما بالضرب والسب واستعراض القوة والبلطجة، داخل مسكن الأسرة بمنطقة السيدة زينب. وتعود تفاصيل الواقعة إلى رصد أجهزة وزارة الداخلية منشورًا مدعومًا بصورة ومقطع فيديو جرى تداولهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة سيدة من تعرضها للتعدي بالضرب والسب على يد نجليها. وبالفحص، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد السيدة، وتبين أنها ربة منزل وتقيم بدائرة قسم شرطة السيدة زينب، وبسؤالها أفادت بأن نجليها تعديا عليها بالسب والضرب يوم 27 أغسطس الجاري، عقب رفضها منحهما مبالغ مالية، ما أدى إلى نشوب مشادة كلامية تطورت إلى التعدي عليها. وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد المتهمين وضبطهما، وتبين أنهما نجلا المجني عليها، ويقيمان بدائرة القسم، كما يعمل أحدهما جزارًا. وبمواجهتهما بما أسفرت عنه التحريات وأقوال والدتهما، اعترفا بارتكاب الواقعة، وأقرا بأن الخلاف حول الأموال كان سببًا في التعدي عليها. واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، وتم عرض المتهمين على النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، قبل أن تنظر المحكمة القضية وتصدر حكمها بحبسهما سنة و6 أشهر وتغريم كل منهما 10 آلاف جنيه.
الأحد. أغسطس 30th, 2026

النائب أحمد عبدالجواد يُعلن تغيير في قيادات المحافظات لحزب مستقبل وطن

اياد محمداياد محمد 13, أبريل 2026 21:04:55

 

في توقيت يحمل الكثير من الدلالات، أعلن النائب أحمد عبدالجواد، عضو مجلس النواب والأمين العام لحزب مستقبل وطن، عن توجه الحزب لإجراء مراجعة شاملة لأداء كوادره بالمحافظات، في خطوة تبدو أقرب إلى «غربلة تنظيمية» تستهدف إعادة ترتيب الأولويات وضبط بوصلة العمل الحزبي.

التحرك الجديد لا يقتصر على مجرد تقييم روتيني، بل يعكس رغبة واضحة في الانتقال إلى مرحلة أكثر احترافية، يكون فيها معيار الاستمرار داخل المواقع التنظيمية قائمًا على الأداء والإنجاز، وليس الأقدمية أو الاعتبارات التقليدية.. وهو ما يشير إلى أن الحزب بصدد بناء نموذج تنظيمي أكثر مرونة وقدرة على التفاعل مع التحديات.

وتأتي هذه الخطوة في ظل إدراك متزايد بأن المرحلة السياسية الحالية تتطلب كوادر تمتلك أدوات حقيقية للتواصل مع المواطنين، وفهمًا عميقًا لقضايا الشارع، فضلًا عن القدرة على التحرك السريع وصناعة التأثير.. ومن هنا، تصبح إعادة الهيكلة بمثابة إعادة تعريف لدور القيادات الحزبية على الأرض.

كما تحمل تصريحات «عبدالجواد» رسائل ضمنية بضرورة تجديد الدماء داخل الحزب، وفتح المجال أمام عناصر شابة وفعالة، قادرة على تقديم إضافة حقيقية، بما يعزز من حضور الحزب في المحافظات ويقوي من تماسكه الداخلي.

في المجمل، يبدو أن الحزب يدخل مرحلة «إعادة تأسيس تنظيمي»، حسب ما أعلن النائب، خاصة بعد شكاوي متكررة من أداء عدد من الكوادر وغيابهم المتكرر عن مشاكل المحافظات، وعدم فتح مقار لاستقبال طلبات المواطنين.



اخبار مرتبطة