احتفالا باليوم العالمي للبيئة أبناء «دليل الخير» من الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية يوجهون رسالة للمجتمع

حسني ميلادحسني ميلاد 6, يونيو 2026 12:06:01

بمناسبة اليوم العالمي للبيئة الذي يوافق الخامس من يونيه، وجه أبناء مؤسسة دليل الخير للتنمية من الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية رسالة إنسانية مؤثرة إلى المجتمع، دعوا فيها الجميع إلى المشاركة في حماية البيئة من خلال ممارسات يومية بسيطة قادرة على إحداث فرق حقيقي في حياة الأفراد والمجتمعات.
وأكد أبناء المؤسسة أن الحفاظ على البيئة لا يحتاج إلى جهود استثنائية بقدر ما يحتاج إلى وعي وسلوكيات إيجابية يلتزم بها الجميع، مشيرين إلى أن الشجرة التي نحافظ عليها تمنحنا الظل والهواء النقي، وأن كل نقطة مياه يتم ترشيدها اليوم قد تكون سببًا في تلبية احتياجات الآخرين غدًا، وأن نظافة الشوارع والأماكن العامة تعكس احترام الإنسان للمكان الذي يعيش فيه وانتماءه إليه.
كما شددوا على أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة من خلال إطفاء الأنوار والأجهزة غير المستخدمة، باعتبار ذلك أحد السلوكيات البسيطة التي تساهم في حماية البيئة والحفاظ على موارد الوطن للأجيال القادمة.
وأوضح الابناء من ذوى الاعاقات الذهنية أنهم يتعلمون يومًا بعد يوم دخل مؤسسة دليل الخير أهمية حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية، مؤكدين أن البيئة لا تحتاج إلى «أبطال خارقين»، وإنما إلى أشخاص يؤمنون بأن كل فعل إيجابي مهما بدا صغيرًا يمكن أن يصنع أثرًا كبيرًا.
وقالوا في رسالتهم: «شجرة تتزرع، ومخلف يتشال من الأرض، ونقطة مية ما تضيعش، وكهربا ما تتهدرش… الحاجات الصغيرة دي هي اللي بتحافظ على الدنيا الكبيرة».
من جانبها اكدت المهندسة سمر حسب الله رئيس مجلس امناء مؤسسة دليل الخير ان هذه الرسالة البيئية في اليوم العالمي للبيئة جاءت لتجسد أحد أهم أدوار المؤسسة، وهو تنمية الوعي والسلوك البيئي لدى أبنائها وبخاصة ذوى الاعاقات الذهنية ، وتعزيز مفهوم أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تبدأ من السلوك اليومي البسيط وتمتد إلى ممارسات مجتمعية مستدامة، بما يعكس إيمان مؤسسة دليل الخير بأن التمكين الحقيقي لا يقتصر على التدريب أو الدعم، بل يشمل أيضًا بناء الوعي، وتوسيع المشاركة، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية تجاه الإنسان والمكان.
يذكر ان مؤسسة دليل الخير للتنمية واحدة من المؤسسات التنموية التي تعمل على دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية عبر مجموعة من البرامج والمبادرات التي تجمع بين التدريب، والتأهيل، والأنشطة المجتمعية، والمشروعات التنموية والبيئية، إلى جانب دعم التمكين الاقتصادي وإتاحة الفرص للمشاركة الفعلية في المجتمع. كما تسعى المؤسسة من خلال أنشطتها المتنوعة الى التاكيد أن الأشخاص ذوي الإعاقة ليسوا فقط متلقين للدعم، بل شركاء حقيقيون في التنمية وصناعة الوعي والتغيير، وهو ما يعكس فلسفتها القائمة على الدمج الشامل وبناء قدرات الأفراد وتعزيز دورهم الإيجابي في المجتمع.


#احتفالا باليوم العالمي للبيئة أبناء «دليل الخير» من الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية يوجهون رسالة للمجتمع

اخبار مرتبطة