أشاد الحقوقى الدولى فيصل فولاذ، رئيس المجموعة العربية الأفريقية لحقوق الإنسان، والكاتب الصحفى عمر عبدالعلي، رئيس مكتب أفريقيا بالمجموعة، بالموقف المصرى – السعودى المشترك الذي صدر عقب اللقاء الذي جمع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالقاهرة، مؤكدين أن ما تضمنه البيان المشترك يعكس موقفًا عربيًا مسؤولًا تجاه التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة.

وأكد فولاذ وعبدالعلي أن التشديد على ضرورة ضمان أمن وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر يمثل خطوة مهمة نحو حماية الأمن الإقليمي وتأمين حركة التجارة الدولية، فضلًا عن التصدي لأي اعتداءات أو تهديدات تستهدف الممرات البحرية الدولية وتهدد استقرار المنطقة.
وثمّن المسؤولان تأكيد جمهورية مصر العربية أن أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، إلى جانب إدانتها الكاملة لأي اعتداء أو تهديد يمس سيادة المملكة واستقرارها وسلامة أراضيها.
وشدد رئيس المجموعة العربية الأفريقية لحقوق الإنسان ورئيس مكتب أفريقيا بالمجموعة على أن التوافق المصرى–السعودى ، يعزز وحدة الموقف العربي، ويؤكد أهمية ترجمة المواقف السياسية إلى إجراءات عملية، من خلال تعزيز التنسيق والتعاون المستمر لمواجهة التهديدات الأمنية والإرهابية، وحماية المدنيين والمنشآت الاقتصادية، وضمان سلامة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.

ودعا فولاذ وعبدالعلي ، المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما في حماية الممرات البحرية الدولية، والعمل على محاسبة الجهات والدول الداعمة للاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة والاستقرار الإقليمي والسلم والأمن الدوليين.
وأكد المسؤولان أن وحدة الموقف بين جمهورية مصر العربية و المملكة العربية السعودية، تمثل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن والاستقرار العربي، وحماية المصالح المشتركة، والتعامل مع التحديات والتهديدات التي تواجه المنطقة وفق رؤية تقوم على التعاون والتنسيق واحترام سيادة الدول والقانون الدولي.

