عاجل
الجمعة. يوليو 10th, 2026

تغريب التعليم يعد احد اهم اساليب السيطره الفكرية الغربيه على العقليه المصريه واحد اهم ادوات اختراق الأمن القومى

admin2023admin2023 17, يناير 2025 10:01:47

وضح المستشار الدكتور طارق منصور خبير استراتيجات الحرب والأمن القومى

ان الولايات المتحدة بعدما اصبحت هي القوة العظمى الوحيدة فى العالم

عملت على إعادة صياغة النظام العالمى طبقا لمصالحها وتوجهاتها وأنماط القيم السائدة فيها، وبداءت فى التدخل فى السياسة التعليمية للدول الأخرى وتحاول بشتى الطرق غزو العالم الاسلامى ثقافيا وفكريا وعلى راسها مصر عن طريق تغير انظمته التعليميه وفرض لغتها الأم على الجميع وفرض مصطلحات ضمن برامجها التعلميه كمصطلح الارهاب والتدخل بحذف بعض الموضوعات بالمناهج التعليميه والتى تشكل تاريخ وهوية امه وايضا تحاول بشتى الطرق على أن تخرج التعليم من قبضة الدولة تاركاً للمؤسسات التعليمية الخاصة تدريس ما يحلو لها من مناهج ومقررات قد لا تفيد بل تضر كتفريغ المقررات الدراسية من الموضوعات العلمية المفيدة ليحل محلها موضوعات سطحية لمحو الهويه الوطنيه والقيم الاجتماعيه والدينيه ويتم ذلك وفقا لاستراتيجيات محدد ومنها.

 

1- احتكار العلماء والكفاءات المتميزة :

يتمثل احتكار العلماء والكفاءات المتميزة أساسا فى العمل على هجرتهم من اوطانهم الى الدول المتقدمة، أو فى اغتيالهم وتصفيتهم جسدياً أحياناً سواء داخل أوطانهم أو خارجها إن لم يقبلون تلك الهجرة.

2- الغزو اللغوى:

تمثل ملامح هذه الأزمة فى الإقصاء المستمر للغه العربية بمظاهر شتى منه:

– إنسحاب اللغة العربية من حياتنا اليومية وفى أجهزتنا الإعلامية الرسمية وغير الرسمية وفى ظل ظروف العولمة ستتعمق الأزمة التى تعيشها لغتنا ويتم التبشير بالفلسفة الليبرالية الغربية بإعتبارها النموذج الأول لأقرب أسلوب للحياة الإنسانية.

يتحول التعليم والثقافة فى الدول العربية إلى اللغات الأجنبية بسبب التقنيات والتسهيلات المتاحة للغات الأجنبية والتى جعلت اللغة العربية مهمشة فى عالم شبكات الإتصال الإلكترونية.

ومن ناحية أخرى تنامى استخدام اللغة الأجنبية فى مدارس اللغات والجامعات الخاصة وارتباطها بما يناظرها فى دول الشمال على حساب اللغة العربي.

3- تفريغ وتغريب المقرارت:

ويمكن أن يتم ذلك عن طريق فرض سياسات تعليميه هدامه تحمل في ظاهرها الاصلاح والتطوير من أجل خلق مناهج علميه سطحيه ومشوشه وتمهميش المناهج العقائديه والوطنيه لفرض نمط تعليمى غربى لتحقيق أهداف التبعيه الثقافيه.

4- المنح الدراسية المجانية:

ويتمثل ذلك في تخصيص بعض الدول الغنية والمتقدمة لبعض المنح التعليمية يكون ظاهرها التعاون ونقل الخبرات والارتقاء بالمجتمع ولكن تحمل في باطنها محو الهويه والقيم الاصوليه للمجتمعات واستقطاب الكفاءات العلميه المتميزه سواء بالترغيب او الترهيب.

– الإستعمار الفكرى:

ويتم ذلك عن طريق العملاء الثقافيِين والغزاة الفكريين ودعاة التبعية فهم جنود لمستعمر لم يجل عن ارضنا ومؤسستنا التعليميه تحت مسمى بيوت الخبره ، فضاعت القيم الخلقية في كثير من مدارسنا وجامعاتنا التي أهملت تدريس اللغة العربية والفلسفة والثقافة الإسلامى



اخبار مرتبطة