بعد التقدم الرياضى الرهيب فى المغرب الشقيق وتحقيق كأس العالم للناشئين فى تشيلى والفوز على أكبر دول العالم ومن قبله منتخب المغرب الأول بالوصول للمربع الذهبى بكأس العالم الأخيرة فى قطر، الجميع فى مصر بدأ يتسأل أين الفراعنة؟ هل هو إنجاز الوصول لكأس العالم أصبح أخر أحلامنا كشعب عريق لأقدم دول العالم؟
الكل بدأ فى عمليات التفتيش عن سبب تدنى مسابقات إتحاد الكرة ولائحته التى تخدم بعض الأندية وليست كل الأندية
وجاء من اسباب التدنى هو فوز الأهلى المتتالى بالبطولات المحلية على استحياء من الزمالك كل عشرة سنوات يظهر سنة وينتهى
وكان من ضمن الأسباب الحقيقية أن كل مدربى الأهلى الأجانب لم يحققوا بطولات غير هنا فى الجزيرة
العالم الآن يستعرض جزء من مسيرة مدربى الأهلى خلال العشرين عام الأخيرة والتى اكتسح فيها الأهلى كل البطولات المحلية والقارية وبعد مغادرة المدربين لم نسمع عنهم مطلقا
مانويل جوزيه
تولى الأهلى فى تلاث ولايات كل ولاية حقق بطولات بها قارية ومحلية ومع ذلك ترك الأهلى وسافر للسعودية لنادىالاتحاد السعودى وتمت إقالته لانه لم يحقق سوى فوز وحيد من 12 مباراة وبعدها تولى الإدارة الفنية لمنتخب أنجولا وفشل فى تحقيق انجاز كأس الأمم الأفريقية على أرض أنجولا 2010 وفاز بها منتخب مصر
وعاد بعدها جوزيه للأهلى ويكون شاهد على أحداث بورسعيد كلها
مارتن يول إختفى
وفى واحدة من أهم صفقات الأهلى كانت وقت المهندس محمود طاهر وهو المدرب العالمى مارتن يول مدرب توتنهام السابق الذى أخفق فى تحقيق طموحات الأهلى وتقريبا الأهلى كان محطه إعتزاله التدريب لانه لم يتلقى عقود بعده
لاسارتى الأرجنتين
فى ٢٠١٩ تعاقد الأهلى مع لاسارتى الارجنتينى وغادر بعدها لتدريب تشيلى ولم يحقق اى بطولة
فايلر السويسرى
مع فايلر الأهلى وصل لأعلى مستوى فنى فى تاريخه ولكن المدرب غادر بحجة أسرته ولكنه تولى تدريب أندية فى الصين واليابان ولم يحقق أى بطولات
موسيمانى الجنوب أفريقى
مدرب فاز ببطولات محلية وقارية مع صن داونز فستعان به الأهلى وبالفعل فاز بكل شيئ مع الأهلى محليا وقاريا ليرفض تجديد عقده وبتجه لأهلى السعودية وكذلك إيران ولم يحقق أى شيئ يذكر
سواريش البرتغالى
رغم قصر مدته لشهرين فقط وتمت إقالته الا انه لم يحقق بطولات بعد الأهلى
كولر
صدق او لا تصدق ان كولر الذى حقق الكثير من بطولات مع الأهلى جالس حاليا فى منزله دون عمل ولا يوجد عروض له
كل هذه العوامل كانت بسبب ضعف المستوى المحلى سهولة ما بعدها سهولة ولكن هل إستفادت المنتخبات الوطنية الإجابة لا

