في واقعة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط التعليمية في تركيا، منع أحد رجال الشرطة معلمة من دخول مدرستها، ليس لدواعٍ أمنية، وإنما بسبب ما اعتبره “قِصر تنورتها”.
وبحسب شهود عيان، وجّه الشرطي للمعلمة انتقادات حادة أمام الحاضرين، معتبرًا أن ملابسها “غير مناسبة للبيئة المدرسية”، وطالبها بمغادرة المكان وتغيير زيّها قبل السماح لها بالدخول.
الحادثة سرعان ما أشعلت حالة من الانقسام في الرأي العام التركي؛ إذ رأى فريق أن المؤسسات التعليمية يجب أن تحافظ على طابعها المحافظ، وأن يكون مظهر المعلمين مثالًا يُحتذى به للطلاب، بعيدًا عن أي ما قد يشتت انتباههم.
في المقابل، اعتبر آخرون أن ما قام به الشرطي يمثل تجاوزًا واضحًا لصلاحياته وتدخلًا غير مبرر، مؤكدين أن القوانين في دولة علمانية لا تخوّل رجال الشرطة تقييم أو فرض معايير على ملابس الموظفين المدنيين.

