عندما رأينا خطف رئيس فنزويلا وزوجته، ولم يستغرق الأمر سوى سويعات، تم احتلال فنزويلا بفعل الخيانة.
وذلك بعد عدة محاولات إغتيال الرئيس ومحاولة انقلاب عليه.
تذكّرتُ نعمةَ الأمن من الله في القاهرة، رغم أن بعض الحوادث سبقت، كمحاولات للاحتكاك من قوات أجنبية سالفًا.
ولكن ما حدث مع غزة من هجوم لقوات النخبة الإسرائيلية والأمريكية، وإنزال بحري وجوي، ودبابات ميركافاه، وضرب بالطائرات لم ينقطع ذلك على مدار عامين، وما زالت غزة حتى الآن تعاني من نقص المواد الغذائية والدوائية وغيرها، حتى بعد توقف الحرب أرجو لكل من يهمه الامر إتمام إعادة الإعمار وإدخال جميع المساعدات.
عجبا فما هذه المقاومة الفلسطينية الكبيرة حقًا؟
حيث لا خيانة، وصبر، ومثابرة أمام أكبر دول العالم في حربٍ ضروس.
صدق القائل: في الحرب، العقيدة الصحيحة تنتصر.
ونشهد الله يا غزة أنكِ بدأتِ الحرب دفاعًا عن المسجد الأقصى، فكان لكِ النصر المبين.
وفي الأخير أقول: الديمقراطية خطفت رئيس فنزويلا وزوجته، ومن الواضح أن الديمقراطية وهمٌ كبير، على شكل أسدٍ مفترسٍ له أنياب، يقضي على الضعيف ويلتهم ثرواته.
لذلك الحمد لله، لم تكن غزة في فنزويلا.
إيميل الكاتب:
kemoadwia@yahoo.com

