النائبة دينا هلالي: بيان وزارة الخارجية جاء حاسمًا ويجدد الالتزام بثوابت الأمن القومي

اياد محمداياد محمد 12, يونيو 2025 12:06:09

أكدت الدكتورة دينا هلالي، عضو مجلس الشيوخ، أن بيان وزارة الخارجية المصرية بشأن الضوابط التنظيمية لزيارة المناطق الحدودية مع قطاع غزة جاء في توقيت بالغ الأهمية، ليضع النقاط على الحروف أمام محاولات التشويه التي تستهدف الدور الوطني والمسؤول الذي تقوم به الدولة المصرية، لافتة إلى أنه من المؤسف أن هناك من يسعى لتزييف الحقائق وتصدير صورة مغلوطة عن مصر، رغم الجهود الحثيثة والملموسة التي تبذلها الخارجية المصرية لحماية الأمن القومي، والتصدي بكل حسم لأي مخطط يهدف إلى تهجير قسري للأشقاء الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم العادلة.

 

وأضافت “هلالي”، أن مصر، في كل تحركاتها، تحترم الاتفاقيات الدولية وتتمسك بسيادتها الكاملة على أراضيها، ولا تسمح بأي تجاوز من أي جهة كانت، لذا، فإن وضع هذه الضوابط هدفه الأول ضبط آليات التحرك خاصة في ظل ما نشهده من دعوات لقوافل تستهدف كسر الحصار، لكنها في بعض الأحيان قد تتقاطع دون قصد مع ضرورات الأمن الوطني ومتطلبات السيادة المصرية.

 

وأشارت عضو مجلس الشيوخ، إلى أن مصر ستظل داعمة للقضية الفلسطينية، لكن من منطلق الوعي الكامل بطبيعة المرحلة، والمسؤولية التي تتحملها تجاه شعبها وأمنها القومي أولاً، وتجاه أشقائها الفلسطينيين ثانيًا، حيث خاضت الدبلوماسية المصرية معارك حقيقية على مختلف الأصعدة الدولية والإقليمية من أجل الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، رغم كل التحديات والضغوط، فمنذ اللحظة الأولى لتصاعد الأحداث في قطاع غزة، تحركت مصر بكل ثقلها السياسي والدبلوماسي، وعملت على فتح قنوات تواصل مع الأطراف الفاعلة، والضغط من أجل وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، وإنشاء ممرات آمنة للجرحى والمصابين.

 

وأوضحت الدكتورة دينا هلالي، أن مصر تحملت وحدها عبء عمليات الإغاثة في ظل تراجع ملحوظ للدور الدولي، مشددة أيضا على أن الدبلوماسية المصرية لم تكتفِ بالتحركات الإنسانية فقط، بل واجهت حملات التشويه ومحاولات فرض حلول لتصفية القضية الفلسطينية، بكل حزم، بل ورفضت بشكل قاطع أي مخطط يستهدف تهجير الفلسطينيين أو فرض أمر واقع يتنافى مع الحقوق التاريخية لهذا الشعب.


#"إسرائيل #أخبار العالم الآن #جمهورية مصر العربية

اخبار مرتبطة

رئيس الوزراء يشهد توقيع مذكرة تفاهم للتعاون في أنشطة استكشاف الغاز الطبيعي بمنطقة غرب البحر المتوسط شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم؛ بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين قطاع البترول وشركة توتال إنرجيز الفرنسية للتعاون في أنشطة استكشاف الغاز الطبيعي والتي تغطي مساحة كبيرة بمنطقة غرب البحر المتوسط. وحضر مراسم التوقيع كلُ من المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والسيد/ فرانسوا كورتيكس، مدير الاستكشاف بتوتال إنرجيز لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والسيد/ جيريمي سول، مدير الاستكشاف بالشركة لمنطقة شرق المتوسط. ووقّع مذكرة التفاهم المهندس سيد سليم، العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية ” إيجاس”، والسيد/ باسكال بريان، مدير عام شركة توتال إنرجيز في مصر وقبرص. وأكد رئيس مجلس الوزراء دعم الحكومة الكامل لجهود جذب مزيد من الاستثمارات في البحث والاستكشاف، من خلال ما تقدمه من تسهيلات وحوافز للشركاء الدوليين، بما يسهم في زيادة ضخ الاستثمار اللازم للوصول إلى اكتشافات جديدة وتنمية الحقول القائمة لتعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الفاتورة الاستيرادية من الطاقة، لافتًا إلى أن اجتماعه برؤساء شركات البترول العالمية خلال مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة إيجبس تضمن رسائل إيجابية وتأكيدات حول جدية الدولة في تهيئة بيئة استثمارية جاذبة في هذا القطاع بما يدفع الشركاء الى تعزيز استثماراتهم في قطاع البترول والغاز. فيما أوضح وزير البترول والثروة المعدنية أن مذكرة التفاهم تضع إطارًا للتعاون الفني بين الجانبين، يشمل تنفيذ دراسات استكشافية أولية للغاز الطبيعي وتقييمات فنية لما تحت سطح البحر، بما يمهد لخطوات عملية للقيام بأنشطة البحث والاستكشاف بالمنطقة وتقليل مخاطر الاستثمار في هذا المجال. وأكد المهندس كريم بدوي أن التوقيع مع توتال إنرجيز يأتي تتويجا لمباحثات مكثفة رفيعة المستوى بين الجانبين بدأت مع رئيس الشركة السيد/ باتريك بويانيه، خلال زيارته للقاهرة لحضور افتتاح مؤتمر إيجبس هذا العام، بشأن عودة الشركة للاستثمار في البحث والاستكشاف عن الغاز الطبيعي في مصر بشكل أوسع من خلال منطقة غرب المتوسط واستثمار الفرص الاستثمارية الواعدة والحوافز والإصلاحات المنفذة في هذا المجال. ورحب الوزير بعودة توتال إنرجيز للعمل في مجال الاستكشاف للغاز الطبيعي في مصر حيث إن الشراكة مع الشركة الكبرى تمثل إحدى الثمار المهمة لجهود الوزارة في تهيئة بيئة استثمارية جاذبة، من خلال المحفزات والنظم المتنوعة وسداد مستحقات الشركاء، بما أعاد ثقة الشركات العالمية ودفعها للتوسع في البحث والاستكشاف وتنمية الحقول وحفر آبار جديدة، لدعم زيادة الإنتاج المحلي وتأمين احتياجات السوق المحلية. وأكد وزير البترول أن قطاع البترول يعمل على توفير فرص استثمارية جاذبة للشركاء الاستراتيجيين، بما يدعم تكثيف أعمال الاستكشاف، وتحقيق النمو لموارد مصر من الغاز الطبيعي في إطار رؤية الوزارة لزيادة الإنتاج المحلي تدريجيًا. وأوضح الوزير أن منطقة البحر المتوسط تأتي في صدارة أولويات الوزارة للتوسع في أنشطة البحث عن الغاز، لما تمتلكه من فرص واعدة، إلى جانب ما تتمتع به مصر من بنية تحتية قوية وخبرات متراكمة تؤهلها لتعزيز التعاون مع كبريات الشركات العالمية في هذا المجال.