عاجل
الجمعة. مايو 1st, 2026

الشيخ محمد زكى يكتب :” بل الله مولاكم وهوخير الناصرين

العالم الآنالعالم الآن 4, فبراير 2025 13:02:48

لاتخف ، ولا تحزن ” إن الله معنا ” أفي الله شك ؟! فاطر السموات والأرض ” سيروا على بركة الله ،قالها نبيكم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :

فوالله كأني أنظر إلى مصارع القوم ، فجبريل على ميمنة الجيش ، وإسرافيل على ميسرته ، والذي نفسي بيده لا يقاتلهم اليوم رجل مسلم ” مقبلا غير مدبر ، محتسبا إلا أدخله الله الجنة ”
ونقول للمصريين ” والله إنا لنجد ريحها دون ” غزة ، وسيناء ، وفي أي مكان باغتنا فيه عدونا ، الكافر ، الملعون ، ياقوم ، عدوكم ” ورب الكعبة ” ديناصور على ورق ” لن يضروكم إلا أذي وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون ” فالخذلان ، والهزيمة أمر لازم لهم ، وليس النصر عليهم متوقفا على الدخول معهم في معركة ، وإنما خذلانهم ، والنصر عليهم ” وعد مطلق من الله تعالى ، وهذا مفهوم ” ثم لا ينصرون ” فهم أحرص الناس على حياة ” ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ” لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذالك بأنهم قوم لا يفقهون ” لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذالك بأنهم قوم لا يعقلون ” وأنتم شعبنا المصري ، الوفي ” خير الأجناد ” والله معكم ولن يتركم أعمالكم ” فما نحن إلا ستار لعظيم ” ضربة الله ” نواجههم بمعيته ، ومدده ” فخذوا حذركم وأسلحتكم ” وأجمعوا أمركم ، وكونوا خلف جيشكم ، وتوكلوا على الله ربكم ” ومن يتوكل على فهو حسبه ” كافيه ، ناصره ، حافظه ، ساتره ” الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ” فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم ” وادعوا ربكم مخلصين له الدين ، واستغيثوا به كاستغاثة نبيكم صلى الله عليه وسلم ، عندما رأى الكثرة الكاثرة ” لقريش في غزوة بدر ، وقال مناشدا ربه ، مبتهلا ، ضارعا ، داعيا :
” اللهم إن قريشا جاءت بخيلائها ، وكبرائها ، تكذب نبيك ، اللهم فنصرك الذي وعدتني ، اللهم فنصرك الذي وعدتني ، اللهم فنصرك الذي وعدتني ” إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين ” وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم ”
فادعوا ربكم وقولوا :
اللهم إن أمريكا ، وحلفاءها ، الكافرين جاؤوا بأساطيلهم ، وأسلحتهم ، معتدين علينا ، يريدون احتلال بلادنا ، وتدنيس مقدساتنا ، وانتهاك أعراضنا ، وتهويد شعوبنا ، وقد خذلنا إخواننا ، المتهودون ، الأعراب ، وليس لنا إلا وجهك الكريم ، فوجهك الكريم نقصده ، اللهم فنصرك الذي وعدت عبادك المؤمنين ، وأرنا في أمريكا ، وحلفائها شديد أخذك ، واليم بطشك ” يا من بطشه أليم شديد بسر قولك الكريم ” فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين ” واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ” قالها ربكم عند مواجهة الأعداء ، لنواجههم بمعيته ، فيتحقق النصر ” يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ”
فلن ينفعنا الفرار من الموت ، أو القتل ” قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون إلا قليلا ” قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوء أو أراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا ” هذا مع الوعيد الشديد لمن ولى الدبر عند الزحف ، وسوء عاقبته ، ومصيره ” يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير” واعلموا أن الله تعالى معكم ناصركم ، ومؤيدكم ، خاصة عند مواجهة عدوكم ، فكونوا على قلب رجل واحد ، ولا تخشوا بأسهم ، فالله معكم بمدده ، وعونه ، وأخيرا ، وليس آخرا ” وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين ”
اللهم فنصرك الذي وعدت ، ” فلا تخافوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ”
وصل اللهم على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

 


#..الأوساط الأوروبية والأمريكية #الشيخ محمد زكى يكتب :" بل الله مولاكم وهوخير الناصرين #العالم الآن #العالم الآن alalamalan

اخبار مرتبطة