عاجل
الحبس سنة ونصف وغرامة 10 آلاف جنيه لكل منهما.. معاقبة شقيقين بتهمة التعدي على والدتهما بالسيدة زينب قضت محكمة الجنح المختصة، اليوم، بحبس شقيقين لمدة سنة و6 أشهر، وتغريم كل منهما 10 آلاف جنيه، بعد إدانتهما بالتعدي على والدتهما بالضرب والسب واستعراض القوة والبلطجة، داخل مسكن الأسرة بمنطقة السيدة زينب. وتعود تفاصيل الواقعة إلى رصد أجهزة وزارة الداخلية منشورًا مدعومًا بصورة ومقطع فيديو جرى تداولهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة سيدة من تعرضها للتعدي بالضرب والسب على يد نجليها. وبالفحص، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد السيدة، وتبين أنها ربة منزل وتقيم بدائرة قسم شرطة السيدة زينب، وبسؤالها أفادت بأن نجليها تعديا عليها بالسب والضرب يوم 27 أغسطس الجاري، عقب رفضها منحهما مبالغ مالية، ما أدى إلى نشوب مشادة كلامية تطورت إلى التعدي عليها. وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد المتهمين وضبطهما، وتبين أنهما نجلا المجني عليها، ويقيمان بدائرة القسم، كما يعمل أحدهما جزارًا. وبمواجهتهما بما أسفرت عنه التحريات وأقوال والدتهما، اعترفا بارتكاب الواقعة، وأقرا بأن الخلاف حول الأموال كان سببًا في التعدي عليها. واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، وتم عرض المتهمين على النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، قبل أن تنظر المحكمة القضية وتصدر حكمها بحبسهما سنة و6 أشهر وتغريم كل منهما 10 آلاف جنيه.
الأحد. أغسطس 30th, 2026

الحركة الوطنية : مصر لن تسمح بعبث الهواة ولا فوضى الشعارات على حدودها

اياد محمداياد محمد 12, يونيو 2025 15:06:25

أكد المهندس أسامة الشاهد، رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية، أن البيان الصادر عن وزارة الخارجية بشأن تحركات بعض الوفود غير الرسمية باتجاه المنطقة الحدودية مع قطاع غزة، لم يكن مجرد توضيح دبلوماسي، بل كان بمثابة رسالة دولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، رسالة صارمة وحاسمة تعكس وضوح الرؤية، وثبات الموقف، ويقظة الدولة المصرية تجاه أي محاولات لخلط الأوراق أو استغلال المأساة الفلسطينية لأهداف غير بريئة.

 

وأضاف الشاهد أن مصر، الدولة المحورية بثقلها التاريخي والجغرافي والسياسي، لا تتلقى تعليمات من أحد، ولا تسمح بعبور أحد إلى أرضها أو من خلالها إلا عبر القنوات الشرعية والرسمية، مشددًا على أن ما جرى من تحركات لبعض الوفود دون تنسيق، لا يمكن وصفه إلا بمحاولة تجاوز لسيادة الدولة، واستخفاف بحساسية المشهد الإقليمي الملتهب.

 

وأشار رئيس حزب الحركة الوطنية إلى أن البيان المصري جاء كاشفًا، لا مُجمِّلًا وصريحًا لا مواربًا يضع النقاط فوق الحروف أمام الداخل والخارج، ويغلق الباب أمام كل محاولات التسلل السياسي تحت عباءة العمل الإنساني، فمصر لم تغلق معبرها يومًا، ولم تمنع الدعم عن غزة لحظة، بل كانت ولا تزال الشريان الحقيقي لنجاة الفلسطينيين، والدرع الصامد في وجه الانتهاكات والعدوان.

 

وأكد الشاهد أن الجهود المصرية ليست طارئة، ولا مشروطة، بل نابعة من عقيدة قومية والتزام أخلاقي ثابت تجاه القضية الفلسطينية، لافتًا إلى أن ما قدمته القاهرة من مبادرات، وتحركات، وضغوط دبلوماسية يفوق ما قدّمته دول رفعت الصوت ولم تحرّك ساكنًا، أو اكتفت بالتصريحات الجوفاء.

 

وقال الشاهد إن تنظيم المرور إلى المناطق الحدودية مع غزة ليس خيارًا مفتوحًا لمن شاء وقتما شاء، بل قرار سيادي مصري لا يُملى من الخارج، ولا يُخضع للابتزاز، ويستند إلى معايير أمنية صارمة تضع أمن الوطن فوق كل اعتبار، مؤكدًا أن القاهرة تتعامل بشفافية مطلقة، ولكن ضمن حدود القانون وصيانة السيادة الوطنية بكل ما تملك من أدوات وهيبة.

 

واختتم الشاهد تصريحه مؤكدًا علي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يقود موقفًا وطنيًا راسخًا لا يهادن ولا يساوم، وأن الدولة المصرية ستظل الحاضنة الكبرى للقضية الفلسطينية، والمدافع الأول عن الحق الفلسطيني المشروع، والسدّ المنيع في وجه أي محاولات للعبث بالأمن القومي المصري أو المتاجرة بالمأساة الإنسانية لشعب غزة.


#"إسرائيل #أخبار العالم الآن #العالم الآن #جمهورية مصر العربية

اخبار مرتبطة

أخبار مختارة

الحبس سنة ونصف وغرامة 10 آلاف جنيه لكل منهما.. معاقبة شقيقين بتهمة التعدي على والدتهما بالسيدة زينب قضت محكمة الجنح المختصة، اليوم، بحبس شقيقين لمدة سنة و6 أشهر، وتغريم كل منهما 10 آلاف جنيه، بعد إدانتهما بالتعدي على والدتهما بالضرب والسب واستعراض القوة والبلطجة، داخل مسكن الأسرة بمنطقة السيدة زينب. وتعود تفاصيل الواقعة إلى رصد أجهزة وزارة الداخلية منشورًا مدعومًا بصورة ومقطع فيديو جرى تداولهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة سيدة من تعرضها للتعدي بالضرب والسب على يد نجليها. وبالفحص، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد السيدة، وتبين أنها ربة منزل وتقيم بدائرة قسم شرطة السيدة زينب، وبسؤالها أفادت بأن نجليها تعديا عليها بالسب والضرب يوم 27 أغسطس الجاري، عقب رفضها منحهما مبالغ مالية، ما أدى إلى نشوب مشادة كلامية تطورت إلى التعدي عليها. وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد المتهمين وضبطهما، وتبين أنهما نجلا المجني عليها، ويقيمان بدائرة القسم، كما يعمل أحدهما جزارًا. وبمواجهتهما بما أسفرت عنه التحريات وأقوال والدتهما، اعترفا بارتكاب الواقعة، وأقرا بأن الخلاف حول الأموال كان سببًا في التعدي عليها. واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، وتم عرض المتهمين على النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، قبل أن تنظر المحكمة القضية وتصدر حكمها بحبسهما سنة و6 أشهر وتغريم كل منهما 10 آلاف جنيه.