كتب شريف داود:
انطلقت في العاصمة الروسية موسكو، اليوم، أعمال القمة الروسية الأفريقية الثالثة والمنتدى الاقتصادي والإنساني «روسيا – أفريقيا»، بمشاركة مصرية، وسط تحركات لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين روسيا ودول القارة، في مقدمتها مجالات الطاقة والموارد الطبيعية والتعدين.
وشارك شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، في مناقشات التعاون الاقتصادي الروسي الأفريقي، كما يشارك في جلسة تناقش دور مجموعة «بريكس» في تحفيز التعاون التجاري بين روسيا والدول الأفريقية.

وتتضمن أعمال المنتدى جلسات متخصصة تتناول الحلول التكنولوجية الروسية في قطاع الطاقة، وسبل توظيف الثروات المعدنية والموارد الطبيعية لتحقيق التنمية والازدهار داخل الدول الأفريقية، إلى جانب مناقشات حول تأثير وسائل إعلام دول الأغلبية العالمية في تشكيل المشهد الدولي.
وفي سياق متصل، أعلن ألكسندر كوزلوف، وزير الموارد الطبيعية والبيئة الروسي، إبرام بلاده 21 اتفاقًا للتعاون مع 14 دولة أفريقية في مجال الموارد الطبيعية، من بينها 15 اتفاقًا تتعلق بالجيولوجيا، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون في استكشاف الموارد واستغلالها.
وجاء الإعلان خلال جلسة «من استخراج الموارد إلى تحقيق الازدهار»، التي ناقشت آليات تحويل الثروات الباطنية إلى محرك للنمو الاقتصادي، وتعظيم القيمة المضافة للموارد الطبيعية داخل الدول الأفريقية، بما يدعم التنمية ويعزز استفادة الشعوب من ثرواتها.
وأكد كوزلوف أهمية توحيد لغة الحوار بين الشركاء الدوليين، قائلاً: «في العلاقات الدولية، من المهم أن نتحدث لغة واحدة، وهذه اللغة هي لغة الإمكانات والكفاءات».

وأشار الوزير الروسي إلى الدور الذي تؤديه اللجان الحكومية المشتركة في تيسير التعاون العملي بين الدول، لا سيما عندما تكون الشركات مستعدة لتنفيذ مشروعات محددة، بما يتيح الانتقال من التفاهمات إلى مشروعات تعاون قابلة للتنفيذ.
وشهدت الجلسة مشاركة وزيري التعدين في مالي وسيراليون، إلى جانب ممثلين عن قطاعي الجيولوجيا والطاقة من الجانبين الروسي والأفريقي، في إطار بحث فرص توسيع الشراكات والاستفادة من الإمكانات الطبيعية للقارة.

