يعمل قادة القيادة المركزية الأمريكية والبنتاغون على إعداد قائمة واسعة وموسعة من الأهداف المحتملة داخل إيران، وسط ترجيحات مسؤولي الإدارة الأمريكية بإمكانية تنفيذ عمليات عسكرية جديدة قبل نهاية العام الجاري، وفق ما كشفت عنه شبكة «سي إن إن».
وأفادت مصادر مطلعة أن نطاق العمليات المرتقبة سيتجاوز الضربات المحدودة السابقة التي كانت تهدف فقط لـ “الحفاظ على الوضع الراهن” واستهدفت رادارات وقاذفات صواريخ إيرانية، وتتجه الخطة الجديدة نحو استهداف أصول استراتيجية أكثر عمقاً.
إبراهيم ربيع يكتب :حذاري من الفتن والأفخاخ.. الشيعة مسلمون ودمار ايران خطر علي مصر
د. أشرف زكي زاخر يكتب : الحرب الايرانية الاسرائيلية وأثرها على تنفيذ العقود التجارية
قائمة الأهداف الأمريكية وتأهب عسكري خلال 96 ساعة
تتضمن بنك الأهداف الذي يجري تطويره وتحديثه بواسطة قطاعات الدفاع الأمريكية:
البنية التحتية للطاقة في مختلف القطاعات الإيرانية الحيوية.
المواقع العسكرية المقار القواعد الرئيسية للصواريخ والدفاع الجوي.
المنشآت النووية الإيرانية.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن القوات المسلحة الأمريكية باتت في حالة جاهزية تامة لتنفيذ عمليات ضد إيران في غضون 96 ساعة فقط من تلقي الأمر المباشر من الرئيس دونالد ترامب.
موعد القرار وتذبذب موقف ترامب
يرى مسؤولون في واشنطن أن توقيع ترامب على أمر بدء العمليات العسكرية بات «مسألة وقت»، مع ترجيح صدوره عقب انتهاء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، أو في أي وقت قبل نهاية العام.
ورغم ذلك، شدد المسؤولون على أن ترامب لم يحسم قرار النهائي بعد، مشيرين إلى طبيعته الحذرة وسابقتها في إبداء التوجه نحو خطوات عسكرية حاسمة ثم التراجع عنها في اللحظة الأخيرة.
التقييمات الاستخباراتية: رد إيراني وحوثي فوري
أظهرت أحدث تقييمات الاستخبارات الأمريكية أن طهران وجماعة الحوثي في اليمن يتعاملان مع احتمالات تجدد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية بجدية بالغة، وسط توقعات برد مباشر:
استبعاد الهجمات الاستباقية: تستبعد أجهزة الاستخبارات الأمريكية شن إيران أو الحوثيين هجمات تصعيدية استباقية ضد المصالح الأمريكية أو إسرائيل في الوقت الحالي.
رد فعل فوري: تشير التقييمات إلى أن طهران والحوثيين سيردون فوراً وبشكل كاسح في حال تعرضت الأراضي الإيرانية لأي هجوم مبادئ.
كواليس الضغوط الإسرائيلية والتنسيق المشترك
كشفت مصادر أمنية عن كواليس الاتصالات بين واشنطن وتل أبيب خلال الفترة الماضية:
رفض الهجوم قبل الانتخابات: سعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإقناع ترامب بشن هجوم مشترك على إيران قبل الانتخابات، لكن ترامب رفض إعطاء الضوء الأخضر (وهو ما وصفه مكتب نتنياهو لاحقاً بـ “الأخبار الكاذبة”).
المخاوف الإسرائيلية الداخلية: أرجع مصدر أمني رفض ترامب إلى تحذيرات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، لرئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كين، بأن الهجوم قد يربك الانتخابات الإسرائيلية ويؤدي لتأجيلها.
عمليات مشتركة قريبة: طلب مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى من إسرائيل التريث وعدم الانفراد بهجمات إضافية، مؤكدين أن الجانبين سيطلقان عمليات عسكرية مشتركة ومكثفة في القريب العاجل.

