عقد مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا (سيداري) الاجتماع الأول للجنة الاستشارية لمشروع “تعزيز الاستقلال الاقتصادي والتنمية المجتمعية من خلال الزراعة الذكية مناخياً والابتكار التكنولوجي (القرى الذكية)”، والمنفذ بدعم من “مؤسسة دروسوس”، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى دعم التنمية الريفية المستدامة وتمكين الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمعات المحلية.
شهد الاجتماع حضوراً رفيع المستوى ومشاركة واسعة من ممثلي الجهات الوطنية الشريكة في جمهورية مصر العربية، وضمت:- وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي.- ووزارة التنمية المحلية
البيئة ووزارة الموارد المائية والري والمجلس القومي للمرأة.
ويهدف تشكيل هذه اللجنة إلى تقديم التوجيه الاستراتيجي والفني للمشروع، وتعزيز آليات التنسيق والتعاون المشترك بين مختلف الشركاء لضمان تحقيق المستهدفات التنموية على النحو الأمثل.
رؤية استراتيجية وخطة عمل طموحة
شهد الاجتماع مناقشات موسعة تناولت الرؤية المستقبلية للمشروع وأهدافه الرئيسية، إلى جانب استعراض أبرز نتائج الدراسة الأساسية (Baseline Study)، كما تم إقرار الإطار التشغيلي للجنة الاستشارية، ومراجعة خطة العمل الخاصة بالعام الأول، بالإضافة إلى مناقشة حزمة الأنشطة الرئيسية المزمع تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.
تمكين صغار المزارعين والمرأة والشباب
يرتكز المشروع على حزمة من الأهداف التنموية والاقتصادية، يأتي في مقدمتها رفع الكفاءة الإنتاجية: تحسين إنتاجية صغار المزارعين وتعزيز قدراتهم على الصمود عبر تطبيق ممارسات الزراعة الذكية مناخياً
وتطوير الإرشاد الزراعي: بناء قدرات مهندسي الإرشاد الزراعي وتفعيل دورهم في نقل المعرفة الحديثة وتقديم الخدمات الإرشادية المبتكرة.
والتمكين الاقتصادي: دعم ومساندة المرأة والشباب في قريتي (صول والبرمبل) بمركز أطفيح بمحافظة الجيزة، من خلال إنشاء وتطوير مشروعات صغيرة ومتوسطة في مجال الأعمال الزراعية (Agribusiness)، بما يضمن توفير فرص دخل مستدامة وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
مخرجات واعدة
يمثل هذا الاجتماع ركيزة أساسية لتوحيد الجهود الوطنية والاقليمية نحو دفع عجلة التنمية الريفية المستدامة، وبناء مجتمعات ريفية قادرة على التكيف مع التحديات والتقلبات المناخية الحديثة، بما يضمن تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام.

