كتب إياد محمد:
أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، خلال اجتماعه بهيئة “جيل المستقبل”، أن الحزب يراهن على الشباب في إعادة بناء القاعدة التنظيمية والسياسية للحزب، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تمثل بداية حقيقية لصناعة مستقبل جديد لـحزب الوفد.
وقال البدوي إن هيئة جيل المستقبل لن تقتصر على المركزية فقط، بل سيتم التوسع في تشكيل لجان لها في جميع المحافظات، بهدف استعادة أبناء الحزب الذين ابتعدوا عن العمل السياسي خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن “مستقبل الوفد يبدأ من الشباب”.
وأضاف أن أي عائق يواجه الهيئة سيتم التعامل معه “بعدل وحسم”، مشددًا على أهمية الحفاظ على وحدة الصف وعدم الانشغال بخلافات داخلية حول المناصب، لأن الأولوية في هذه المرحلة هي بناء الحزب واستعادة دوره السياسي.
وأشار رئيس الوفد إلى أن الهيئة تضم كفاءات قادرة على إعداد مشروعات قوانين تخدم الصالح العام، لافتًا إلى أن الطموح في تولي المناصب حق مشروع للشباب، لكنه يجب أن يتم في إطار ديمقراطي دون خلافات أو صراعات داخلية.
وأوضح أنه سيتم تشكيل لجان “جيل المستقبل” في جميع المحافظات، مع لجان بحثية متخصصة في إعداد الدراسات ومشروعات القوانين، إلى جانب التدريب على العمل التشريعي والسياسي، بما يساهم في إعداد كوادر قادرة على قيادة الحزب مستقبلًا.
وأكد البدوي أن الحزب يسعى إلى استعادة زخمه التاريخي كما كان بعد ثورة 1919، مشيرًا إلى أن نجاح المشروع مرهون بتوحيد الصف وإنكار الذات والعمل الجماعي، معتبرًا أن الكفاءة هي المعيار الأساسي لاختيار القيادات.
كما أشار إلى التنسيق مع لجنة الإعلام بالهيئة لإبراز أنشطة “جيل المستقبل”، موضحًا أن الحزب سيعتمد على الكفاءات الشابة في اللجان النوعية والإقليمية، إلى جانب تطوير آليات اختيار القيادات داخل المحافظات.
وأضاف أن الحزب يعمل في ظروف مالية صعبة مقارنة بأحزاب أخرى، داعيًا إلى دعم الحزب عبر التبرعات والجهود الذاتية لضمان استمرار نشاطه التنظيمي والإعلامي، مؤكدًا أن الوفد يسعى للعودة إلى الشارع المصري بقوة عبر أبنائه.
واختتم البدوي بالتأكيد على أن “جيل المستقبل” يمثل مشروعًا سياسيًا متكاملًا لإعداد كوادر قادرة على قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن الديمقراطية الداخلية هي أساس بناء حزب الوفد.

