عاجل
الحبس سنة ونصف وغرامة 10 آلاف جنيه لكل منهما.. معاقبة شقيقين بتهمة التعدي على والدتهما بالسيدة زينب قضت محكمة الجنح المختصة، اليوم، بحبس شقيقين لمدة سنة و6 أشهر، وتغريم كل منهما 10 آلاف جنيه، بعد إدانتهما بالتعدي على والدتهما بالضرب والسب واستعراض القوة والبلطجة، داخل مسكن الأسرة بمنطقة السيدة زينب. وتعود تفاصيل الواقعة إلى رصد أجهزة وزارة الداخلية منشورًا مدعومًا بصورة ومقطع فيديو جرى تداولهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة سيدة من تعرضها للتعدي بالضرب والسب على يد نجليها. وبالفحص، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد السيدة، وتبين أنها ربة منزل وتقيم بدائرة قسم شرطة السيدة زينب، وبسؤالها أفادت بأن نجليها تعديا عليها بالسب والضرب يوم 27 أغسطس الجاري، عقب رفضها منحهما مبالغ مالية، ما أدى إلى نشوب مشادة كلامية تطورت إلى التعدي عليها. وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد المتهمين وضبطهما، وتبين أنهما نجلا المجني عليها، ويقيمان بدائرة القسم، كما يعمل أحدهما جزارًا. وبمواجهتهما بما أسفرت عنه التحريات وأقوال والدتهما، اعترفا بارتكاب الواقعة، وأقرا بأن الخلاف حول الأموال كان سببًا في التعدي عليها. واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، وتم عرض المتهمين على النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، قبل أن تنظر المحكمة القضية وتصدر حكمها بحبسهما سنة و6 أشهر وتغريم كل منهما 10 آلاف جنيه.
الأثنين. أغسطس 31st, 2026

“حضرت لتستعيد ابنتها.. فعادت جثمانًا” .. قصة جريمة هزت الإسكندرية والبحيرة وضحيتها محامية شابة

اياد محمداياد محمد 29, مايو 2026 14:05:42

 

في واحدة من الجرائم التي تركت صدمة واسعة بين الأهالي، انتهت رحلة محامية شابة من مدينة رشيد بمحافظة البحيرة بشكل مأساوي داخل شقة سكنية بمنطقة العامرية غرب الإسكندرية، بعدما تحولت خلافات أسرية قديمة إلى جريمة قتل دامية.

البداية لم تكن سوى خلافات متراكمة بين محامية شابة وطليقها، استمرت لسنوات بعد الانفصال، وزاد اشتعالها بسبب النزاع على حضانة طفلتهما الصغيرة، التي أصبحت محور صراع طويل بين الطرفين.

وفق التحريات الأولية، توجهت الضحية للقاء طليقها في محاولة لحسم بعض الملفات العالقة، وعلى رأسها ملف الطفلة، لكن اللقاء انتهى بشكل لم يكن يتوقعه أحد. داخل الشقة، اندلعت مشادة تطورت سريعًا إلى اعتداء عنيف باستخدام أسلحة بيضاء، لتنتهي حياة المحامية الشابة وسط مشهد مأساوي.

 

الأكثر قسوة في تفاصيل الواقعة، أن الطفلة الصغيرة وجدت نفسها وسط مشهد دموي، بعدما أشارت معلومات أولية إلى أنها كانت حاضرة وقت وقوع الجريمة، بينما كشفت مصادر أن الأب كان قد أبعد الطفلة عن والدتها منذ فترة سابقة، ما عمّق الخلافات بينهما.

عقب البلاغ، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الواقعة، وتم فرض كردون أمني، وتفريغ كاميرات المراقبة، وسماع أقوال الشهود، قبل أن تنجح القوات في ضبط المتهم وآخرين يشتبه في تورطهم بالواقعة.

وفي مشهد امتزجت فيه الدموع بالصدمة، شُيع جثمان الضحية إلى مسقط رأسها بمدينة رشيد، حيث تحولت الجنازة إلى لحظات حزن ثقيلة بين أسرتها وأصدقائها وزملائها.

التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف كافة الملابسات، بينما تبقى الطفلة الصغيرة شاهدة على قصة بدأت بخلافات أسرية وانتهت بجريمة هزت الرأي العام.


#"حضرت لتستعيد ابنتها.. فعادت جثمانًا" .. قصة جريمة هزت الإسكندرية والبحيرة وضحيتها محامية شابة

اخبار مرتبطة