عاجل
القبض على المتهم بترويج فيديو لطفل يتعاطى المخدرات الإثنين 04/مايو/2026 – 11:34 ص printer طباعة شارك المتهم المتهم مصطفى الرماح كشفت الأجهزة الأمنية تفاصيل مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى تضمن قيام طفل بتعاطى المواد المخدرة والزعم بحدوث الواقعة بالبلاد. بالفحص تبين أن مقطع الفيديو المشار إليه “قديم” سبق تداوله عام 2022م بإحدى الدول العربية وبتاريخ 29/ أبريل المنقضى قام (أحد الأشخاص) بإعادة نشره عبر أحد الحسابات بمواقع التواصل الإجتماعى والإدعاء بكون الواقعة حدثت بالبلاد. بسبب الملصق الإلكترونى.. تحرير 869 مخالفة مرورية خلال 24 ساعةبسبب الملصق الإلكترونى.. تحرير 869 مخالفة مرورية خلال 24 ساعة اليوم .. بدء تفويج حجاج القرعة إلى المدينة المنورةاليوم .. بدء تفويج حجاج القرعة إلى المدينة المنورة أمكن تحديد وضبط القائم على النشر (مقيم بدائرة قسم شرطة ثان شبرا الخيمة) وبمواجهته أقر بحصوله على مقطع الفيديو من مواقع التواصل الاجتماعى وعلمه بأن الواقعة حدثت بإحدى الدول العربية، وقام بإعادة نشره بكونه بالبلاد لتحقيق نسب مشاهدات مرتفعة. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
الأثنين. مايو 4th, 2026

حازم توفيق يكتب : رحيل مسن أكتوبر.. أكثر القصص الإنسانية إيلاما! 

admin2023admin2023 1, مايو 2026 16:05:35

في واحدة من أكثر القصص الإنسانية إيلامًا التي شغلت الرأي العام في مصر، أسدل الستار على مأساة الحاج طارق زيدان، المسن الذي عُثر عليه مطلع أبريل الجاري وحيدًا على أحد مقاهي مدينة 6 أكتوبر في محافظة الجيزة، بعد أن تخلى عنه ابنه وتركه في حالة صحية حرجة.

قصة مأساوية في الجيزة
ورغم تدخل أصحاب القلوب السديدة ومن بعدهم وزارة التضامن الاجتماعي إلا أن النهاية جاءت قاسية، رحل الرجل عن عالمنا إثر هبوط حاد في الدورة الدموية إلا أن الموت لم ينه معاناته بفصل أكثر قسوة.

المشهد الأخير لـ”مسن أكتوبر”
بعد أيام من نقله إلى المستشفى ومحاولات إنقاذه، استيقظ مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي على خبر صادم بوفاة الحاج طارق زيدان لكنه غادر الحياة كما عاش أيامه الأخيرة: وحيدًا، بلا سند من أقرب الناس إليه لاسيما ظهور عقبات صادمة حالت دون دفنه بشكل لائق.
مأساة العجوز لم تتوقف عند الوفاة وحيدا، بل امتدت لتشمل آخر حقوقه الإنسانية “إكرام الميت دفنه” عدم وجود بطاقة تحقيق شخصية للمتوفى منع استخراج تصريح الدفن ليقف حائلا بينه وبين أن يوارى جسده الثرى
الصدمة الأكبر جاءت على لسنا أحد منقذي “مسن أكتوبر” بتأكيده رفض أسرة “زيدان” استلامه أو التحرك لإنهاء إجراءات الدفن حتى أن أحد أفراد أسرته أغلق بابه “ملناش دعوة منعرفوش”، حسب قوله.
الفصل الأول من القصة
تعود بداية القصة إلى اللحظة التي قرر فيها ابن الحاج طارق ترك والده في الشارع، طالبًا منه ألا يعود أو يحاول البحث عنه مجددًا لكنه لم ولن يعد تاركا أبيه يعاني ويلات البرد والحرارة في الشارع حتى تدخل “ولاد الحلال” ووزارة التضامن الاجتماعي ونقلوه إلى المستشفى للعلاج في محاولة أخيرة لإنقاذه وسط دعوات بتحسن حالته الصحية تمهيدا لنقله إلى دار رعاية إلا ان القدر كان له كلمة أخرى.

 


#أخبار العالم الآن #العالم الآن alalamalan #العالم الآن الإخبارى alalamalan #حازم توفيق يكتب : رحيل مسن أكتوبر.. أكثر القصص الإنسانية إيلاما!

اخبار مرتبطة