أكد الدكتور أحمد عبدالعال خليل، رئيس حزب كيان مصر، أن إطلاق الحزب مبادرة ترشيد استهلاك الكهرباء يأتي في توقيت بالغ الأهمية، يتطلب اصطفافًا وطنيًا حقيقيًا ورفع درجة الوعي المجتمعي بحجم التحديات الاقتصادية والتنموية التي تواجه الدولة المصرية، مشددًا على أن الترشيد أصبح أحد أهم أدوات دعم استقرار الدولة والحفاظ على مواردها.
وقال رئيس حزب كيان مصر، في تصريح صحفي اليوم، إن ترشيد استهلاك الكهرباء لم يعد مجرد سلوك اقتصادي أو وسيلة لخفض النفقات، بل تحول إلى واجب وطني يعكس وعي المواطن وإدراكه لمسؤولياته تجاه بلده، مؤكدًا أن كل كيلووات يتم توفيره يمثل دعمًا مباشرًا لقوة الدولة، ويسهم في تعزيز قدرتها على مواصلة خطط التنمية وتحقيق الاستقرار.
وأوضح الدكتور أحمد عبدالعال خليل أن المبادرة ترتكز على عدة محاور رئيسية، في مقدمتها نشر الوعي المجتمعي وتحويل الترشيد إلى سلوك يومي مستدام، إلى جانب دعم توجه الدولة نحو كفاءة استخدام الطاقة وتقليل الفاقد، بما ينعكس بشكل مباشر على تخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين، وترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن حزب كيان مصر وضع آليات تنفيذ واضحة ومباشرة لضمان وصول المبادرة إلى أكبر شريحة من المواطنين، تشمل إطلاق حملات توعوية موسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة، إلى جانب تنظيم فعاليات وندوات ميدانية في المحافظات والجامعات والمدارس، بما يضمن الوصول إلى مختلف الفئات العمرية والمجتمعية.
وأضاف أن الحزب سيدفع بفرق شبابية تطوعية للنزول إلى الشارع والتواصل المباشر مع المواطنين، مع تقديم إرشادات عملية مبسطة تساعد الأسر المصرية على تقليل الاستهلاك دون التأثير على احتياجاتها اليومية، فضلًا عن التنسيق مع الجهات المعنية لتعظيم الاستفادة من المبادرة وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.
وشدد رئيس الحزب على أن الشباب يمثلون القوة المحركة لهذه المبادرة، لما يمتلكونه من قدرة كبيرة على التأثير والتواصل السريع مع المجتمع، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على نشر الرسائل التوعوية فقط، بل يستهدف إحداث تغيير حقيقي ومستدام في سلوك المجتمع تجاه استهلاك الطاقة والموارد.
واختتم الدكتور أحمد عبدالعال خليل تصريحه بالتأكيد على أن “المعركة الحقيقية اليوم هي معركة وعي، والانتصار فيها يبدأ من كل بيت مصري”، مشيرًا إلى أن ترشيد الاستهلاك اليوم يمثل قوة حقيقية لمصر غدًا، وداعمًا أساسيًا لبناء مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات.

