تمر الأيام والسنوات وحبي لرؤيتك يتجدد وشوقي لك يزيد فأنت يا أبي من أصحاب الأخلاق المحمدية ( لا تعلمني كيف أحب أبي فقد علمني أبي كيف أحب الناس هكذا كانت أخلاقه ).. شوقي لرؤيه ابتسامتك الطيبه يطاردني في كل مواقف الحياه
كل من له أب أستحلفك ب الله أن تقبل قدمه ويده كل ما تراه فالشوق بعد الفراق لا يطاق هو من أهلكتهُ الحياه ليوفر لك كل شئ دون شكوي منه فوجوده في الحياه نعمه من الله
رحل جسدك وبقي حبل الدعاء ممتداً بيننا. لم أكن أتخيل يوماً طعم الحياة في غيابك، فأنت السند الذي كان يتكئ عليه قلبي، والظل الذي كنت أستظل به.””أبي.. يا فقيد قلبي، فاض اشتياقي إليك ولا أملك سوى الدعاء لك. طيفك لا يفارقني وكلماتك ما زالت نبراساً ينير طريقي.””لقد انكسر جزءٌ من روحي يوم رحيلك، فغيابك ليس غياب شخص، بل غياب أمان وعالم بأكمله. رحمك الله يا من كنت لي كل شيء.”
تعلمتُ أن لا فراق يكسرُ أحياناً القلبِ مثل فقد الأب، اللهم جبراً وصبراً اللهم قلباً قوياً يستطيع التحمل. رحيل الأب كسرٌ لا يشعر به الا من عاناه تتوالى بعده مصائب الحنين والاشتياق التي لاتحصى ولاتعد، فراق أبي خلق بداخلي فراغاً وحزناً لا يسد. فقدانُ الأب هو الشعور أن تفقد الحياة وأنت على قيد الحياة،
أسالكم بصفاء قلوبكم الطاهره أن تدعو لأبي أن ينزله الله منزله شهداء أُحد والصديقين والنبيين .. اللَّهُمَّ اغْفِرْ له، وارْحَمْهُ، وعَافِهِ، واعْفُ عنْهُ، وأَكْرِمْ نُزُلَهُ، ووَسِّعْ مُدْخَلَهُ، واغْسِلْهُ بالمَاءِ والثَّلْجِ والبَرَدِ، ونَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ”. “اللهمّ أبدله داراً خيراً من داره، وأهلا خيراً من أهله، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النّار”. امين يارب العالمين.

