أشاد حزب الحرية المصرى، برئاسة د. ممدوح محمد محمود، بالنجاح الكبير الذى حققته وزارة الداخلية فى توجيه ضربة أمنية استباقية حاسمة، أسفرت عن إحباط مخطط إرهابى جديد لحركة “حسم”، الذراع المسلح لجماعة الإخوان، فى تأكيد واضح على قوة الدولة المصرية وصلابتها في التصدي لكافة المخططات التي تستهدف زعزعة الاستقرار وبث الفوضى.
وأكد د. ممدوح محمود أن هذا الإنجاز الأمنى يمثل رسالة ردع صارمة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن، مشددا على أن الدولة المصرية تتحرك بيقظة كاملة، وبأدوات حاسمة، وبإرادة لا تعرف التهاون، فى مواجهة بؤر الإرهاب والخيانة.
وأوضح أن جماعة الإخوان وأذرعها المسلحة أصبحت مكشوفة أمام وعي الشعب المصرى، بعد أن تهاوت شعاراتها وسقطت أقنعتها، ولم يعد أمامها سوى طريق العنف والتخريب، وهو ما يعكس حجم أزمتها وفشلها في التأثير على مسار الدولة المصرية.
وحذر رئيس الحزب من أية محاولات لإعادة إنتاج هذا الفكر المتطرف تحت أى مسمى أو غطاء، مؤكدا أن المواجهة مع الإرهاب لم تعد أمنية فقط، بل هي معركة شاملة سياسيا وفكريا، تتطلب اصطفافا وطنيا حاسما، ومواقف واضحة لا تقبل المواربة أو التردد.
وجدد حزب الحرية المصرى وقوفه الكامل صفا واحدا خلف مؤسسات الدولة، وعلى رأسها وزارة الداخلية، داعيا إلى مواصلة الضربات الاستباقية، وتشديد الإجراءات لتجفيف منابع الإرهاب، ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو دعمه أو تواطؤه مع هذه التنظيمات.

