خبير بيئى يطالب بحماية الأنهار الجليدية بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض

العالم الآنالعالم الآن 24, مارس 2025 15:03:42

كتبت د.شيماء خيرى:

حذر الدكتور عبد المسيح سمعان ، الخبير البيئى وأستاذ الدراسات البيئية بجامعة عين شمس من ذوبان الأنهار الجليدية بسبب إرتفاع درجات حرارة الأرض رافعا شعار “أنقذوا الأنهار الجليدية” حيث توفؤ تلك الأنهار الجليدية الإمدادات الأساسية من المياه العذبة اللازمة للشرب وأنظمة الصرف الصحي والزراعة والصناعة .

جاء ذلك خلال ندوة عقدها المجلس الأعلى للثقافة تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة؛ وبإشراف الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة.

وأشار د. عبد المسيح سمعان أن  تلك الأنهار الجليدية تعكس كميات الأشعة الشمسية، فهي تبرد المناخ وتمثل درعاً واقياً للكرة الأرضية، كما تعمل على تقليل درجة حرارة الأرض، وأن ذوبان تلك الأنهار سوف يؤدي إلى الارتفاع في درجات الحرارة، و تغيرات جيولوجية كبيرة، كما يمكن أن تفقد تلك الأنهار ضعف كتلتها ، ويرجع ذلك إلى تغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية، ويمكن تقليل الذوبان المتزايد للأنهار الجليدية بالحد من الانبعاثات الكربونية، وإصلاح النظام الأيكولوجي، وكذلك تعزيز التعاون بين الدول، ويمكن المشاركة في فعاليات “أنقذوا الأنهار الجليدية” من خلال ثلاثة محاور؛ هي: التعليم والإعلام والعمل، ويكون ذلك من خلال تنظيم مسابقة إلقاء محاضرة كتابة الشعر، وإقامة حفل موسيقي، أو بالمساهمة في إطلاق المشاريع.

وأشار الدكتور طارق السمان مدير معهد بحوث صيانة القنوات المائية بالمركز القومى لبحوث المياه، أن من أهم تحديات الأمن المائي الزيادة السكانية المتسارعة، وانعدام الأمن الغذائي، ونقص الموارد المائية، إضافةً إلى الهجرة والنزوحات غير المخططة، مشيرا أن ظاهرة تغير المناخ أصبحت حقيقة يجب علينا التكيف مع عواقبها.

وطالب د. طارق السمان ، بضرورة تعظيم الاستفادة من مياه الأمطار وإعادة استخدام مياه الصرف وتعزيز استخدام المصادر غير التقليدية للمياه؛ مثل المياه الجوفية والمياه المحلاة، مؤكدا أن هناك فوائد كثيرة من وراء  إعادة استخدام مياه الصرف الصحي أهمها تقليل المخاطر على الصحة العامة توفير كمية كبيرة من المياه. .كما أكد على أهمية الاهتمام بتعظيم الموارد المائية المتاحة بالمنطقة العربية تطوير التقنيات الحديثة لشحن الخزانات الجوفية ودعم وتشجيع الابتكارات من أجل نقل المعرفة مع ضخ استثمارات عربية في مجال تكنولوجيا المياه.

من جانبها أكدت الدكتورة رشا صالح ، رئيس الإدارة المركزية لنوعية المياه بجهاز شئون البيئة،  على دور وزارة البيئة في حل مشكلة المياه كأحد الضغوطات على المحيطين المحلي والعالمي مؤكدة أن القطاع الزراعي يستهلك ٧٦%، وكذلك يستهلك القطاع الصناعي جزءاً كبير أيضاً، وأضافت أن تلوث المياه هو تغيير فيزيائي أو بيولوجي أو كيميائي يؤثر في الكائنات الحية، ومصادر التلوث منها: مخلفات الصرف الصناعي أو المصارف الزراعية، وأشارت إلى أن أي مادة لها مسار انتقال في البيئة، وهذا يشير إلى خطورة الملوثات الموجودة، وأن هناك العديد من التشريعات والقوانين المنظمة لحماية الموارد المائية من التلوث في مصر، مثل وزارة البيئة والسكان، ووزارة الموارد المائية، كما أن هناك برنامج رصد نوعية مياه نهر النيل الذى يتضمن ٦٩ نقطة رصد على طول نهر النيل، أما برنامج رصد نوعية المياه الساحلية فيتضمن عمل رحلة كل ثلاثة أشهر، وعلى طول البحر المتوسط تم عمل ٣٢ نقطة رصد، وتم عمل ٣٠ نقطة رصد على طول البحر الأحمر. ولتحقيق أهداف التنمية  المستدامة كان لا بد من التحكم في الصرف الصناعي لنهر النيل ومتابعة الخط الإصحاحي للمنشآت الصناعية التي تقوم بالإنفاق على نهر النيل، وكذا تقديم دعم مالي وفني لتعديل تكنولوجيا التصنيع بالمنشأة، وأخيراً إعادة استخدام مياه الصرف الصناعي، وقد كان لوزارة البيئة دور كبير في مجال التوعية والإعلام من خلال المشاركة في تعديل القوانين والمشاركة في اللجان وإصدار التعليمات، أما بالنسبة للمشروعات القومية الكبرى التي تهدف لترشيد المياه المشروع القومي لتأهيل وتبطين الترع، والتحول من الري بالغمر إلى أنظمة الري الحديثة ومشاريع تحلية المياه التي تخدم محافظات العين السخنة والعلمين والمناطق الحدودية، بالإضافة إلى تحسين أنظمة مياه الشرب وأنظمة الصرف الصحي مثل مبادرة حياة كريمة.


#..الأوساط الأوروبية والأمريكية #أقيمت ندوة بعنوان: "حماية موارد المياه من أجل المستقبل" #العالم الآن الإخبارى alalamalan #بمناسبة اليوم العالمي للمياه.

اخبار مرتبطة