يترقب نادي الزمالك حكما قضائيا يوم الأحد القادم قد يعيد النادي ألي نقطة الصفر ودوامة عدم الإستقرار..الحكم ربما يبطل انتخابات مجلس الإدارة الجديد برئاسة حسين لبيب علي خلفية الطعن علي صحة عضوية حسام المندوه أمين الصندوق ،حيث تتضمن الدعوي طلبا لإلغاء عضوية المندوه لأنه خالف القانون بترشحه في الانتخابات رغم انه عضو بالبرلمان .
كل الاحتمالات مفتوحة وواردة إما بحكم بطلان أو حكم بصحة ترشيحه أو تأجيل البت لجلسة أخري..وفي كل الأحوال يجلس الزمالك مجددا فوق بركان قد ينفجر في أي وقت ويمثل له ضربة قاصمة ستكون تبعاتها خطيرة وطويلة في وقت لم ينته فيه المجلس الجديد في تنفيذ شيئ ذات قيمة يخص الجوانب المالية والقيد.وعلي الأقل سوف تضيع الصفقات الشتوية التي اتفق عليها بمجرد فك حظر القيد..ويعني ذلك أن الفريق لن يكون قادرا بهيكله الفني الحالي علي المنافسة محليا وأفريقيا..وبالمناسبة عبرت جماهير الزمالك عن استيائها الشديد من عطاء المجلس الحالي وعدم وضوح الرؤية في كل أزمات النادي والبطء الشديد في حل المشاكل ..ولن يشعر الجمهور بالحزن لو رحل المجلس لكنه سيزداد غضبا وحزما علي حال النادي وفريق الكرة .
والمؤشرات توحي بأن موقف المندوه ضعيف في القضية وهو الأمر الذي يثير علامات الإستفهام حول أصراره علي الترشح رغم نداءات الكثيرين الذين اعتبروا ترشحه قنبلة موقوتة قابلة للإنفجار في أي وقت..
وفي حالة استبعاده سيتم إجراء انتخابات جديدة علي منصب أمين الصندوق فقط مع استمرار باقي المجلس ..وإما صدور حكم بحل المجلس كله والعودة مرة أخري للجان المؤقتة حيث سيكون مطلوبا من وزير الرياضة تعيين لجنة تدير النادي ألي حين الدعوة لانتخابات عامة جديدة ..وربما يختار الوزير تعيين المجلس نفسه ألي حين إجراء الانتخابات.
لكن هناك أسباب ربما ترجح صدور حكم بحل المجلس كله لأن الإنتخابات جرت بأوراق مجمعة تضم كل المناصب والعضوية وليست بأوراق منفصلة لكل منصب .. بمعني أنها لو كانت منفصلة علي كل منصب لكان من السهل جدا إستبعاد المندوه دون أية أزمات .. أما من خلال الأوراق المجمعة فسيكون الحصر والتحديد في منتهي الصعوبة إلا إذا رأت المحكمة غير ذلك .. وكل شئ وارد.
