الأربعاء. مايو 6th, 2026

سراج العرايشي: لا أعد الناس بالكلام..أعدهم بالمجهود والعمل الحقيقي

عمرو جلالعمرو جلال 14, نوفمبر 2025 19:11:07

 

في الوقت الذي تزداد فيه حدة المنافسة الانتخابية داخل دائرة بلبيس ومشتول السوق بمحافظة الشرقية، برز اسم الدكتور سراج الدين جودة العرايشي كأحد المرشحين الذين اختاروا طريقًا مختلفًا في التواصل مع المواطنين؛ طريق يعتمد على العمل الميداني لا على الوعود الخطابية، وعلى الاقتراب من الناس لا على المظاهر الدعائية.

منذ انطلاق حملته الانتخابية، فضّل العرايشي أن تكون تحركاته على الأرض هي رسالته الأساسية. فلم يعتمد على اللافتات البراقة أو التجمعات المصطنعة، بل على لقاءات مباشرة مع الأهالي، في الشوارع والمنازل والتجمعات الريفية، يستمع فيها إلى مشاكلهم ويتحدث بلغتهم البسيطة، مؤكدًا أن برنامجه الانتخابي ليس “وثيقة كلامية”، بل “خطة عمل واقعية”.

وقال العرايشي في أحد لقاءاته مع المواطنين :

“مش بوعد الناس بكلام… أنا بوعدهم بمجهود. الوعود سهل تتقال، لكن التنفيذ محتاج عزيمة وشغل وإصرار. وده اللي أنا مؤمن بيه.”

هذه العبارة أصبحت شعارًا غير معلن لحملته، يعكس فلسفة واقعية في التعاطي مع قضايا الدائرة التي تعاني من مشكلات خدمية متراكمة مثل انقطاع الكهرباء، ونقص المياه في بعض المناطق، ورداءة الطرق الداخلية.
العرايشي يرى أن الحل لا يكمن في الخطابات أو التصريحات، وإنما في تضافر الجهود بين المواطن والنائب والجهاز التنفيذي، وهو ما عبّر عنه بقوله:

“الكهربا اللي بتقطع، والميه اللي بتغيب، والطُرق اللي محتاجة شغل — كل دا مش هيتحل إلا لما نشتغل سوا. إيد في إيد نقدر نغيّر ونبني اللي يستحقه أهلنا.”

وخلال جولاته المتواصلة، حرص العرايشي على تدوين ملاحظات المواطنين، وتكليف فريق حملته بمتابعة المشكلات بشكل منظم لتصنيفها حسب الأولوية.
ويقول المقربون من حملته إن المرشح يتعامل مع كل مشكلة باعتبارها “ملفًا يجب دراسته”، وليس “شكوى انتخابية مؤقتة”، وهو ما جعله يحظى بتقدير واسع بين الأهالي الذين لمسوا جدّيته في الاستماع والتفاعل.

ويرى مراقبون أن خطاب العرايشي الانتخابي يتسم بالتوازن والهدوء، ويعكس وعيًا إداريًا بخلفيته الأكاديمية والمهنية، إذ يربط دائمًا بين الحلول المحلية والرؤى القومية للدولة المصرية. فهو يتحدث عن تطوير الخدمات ليس كهدف منفصل، بل كجزء من منظومة التنمية الشاملة التي أطلقتها الدولة في مبادرة “حياة كريمة”، مؤكدًا أن النائب الفعّال يجب أن يكون حلقة وصل بين المواطن وصانع القرار، لا مجرد ناقل للشكاوى.

ويُجمع الأهالي الذين حضروا لقاءاته على أن المرشح يمتلك قدرة عالية على التواصل، وأنه يتحدث إليهم “من القلب إلى القلب”، دون تكلف أو تعالٍ، ما جعل حضوره الميداني مؤثرًا ومقبولًا من مختلف الفئات العمرية والاجتماعية.

وفي ختام حديثه، قال العرايشي:

“الناس محتاجة تشوف المجهود قبل ما تسمع الوعود. إحنا بنبني ثقة جديدة بين المواطن وممثله في البرلمان، تقوم على العمل الجاد والمسؤولية المشتركة.”

ويُعد هذا التوجه المختلف أحد أبرز ملامح حملته التي حازت على اهتمام واسع داخل الدائرة، حيث يرى كثيرون أن سراج العرايشي لا يقدم نفسه كسياسي تقليدي، بل كإداري واقعي يمتلك رؤية تنفيذية واضحة، وخبرة حقيقية في التعامل مع الملفات التنموية والخدمية.

وفي ظل الإقبال المتزايد من المواطنين على لقاءاته، يتجه العرايشي إلى تعزيز التواصل الميداني حتى موعد مؤتمره الجماهيري المقبل، مؤكدًا أن الحملة بالنسبة له ليست سباقًا انتخابيًا بقدر ما هي “بداية لمسار طويل من العمل لخدمة الناس”.


#الانتخابات_ البرلمان

اخبار مرتبطة