رفعت شركة ميناء القاهرة الجوي درجة الاستعداد القصوى في جميع قطاعاتها التشغيلية والخدمية، بالتزامن مع موجة التقلبات الجوية وسقوط الأمطار التي تشهدها البلاد، وذلك في إطار خطة استباقية لضمان انتظام حركة التشغيل والحفاظ على سلامة الركاب والطائرات خلال الـ48 ساعة المقبلة.
وأكدت إدارة المطار أن الإجراءات تأتي ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى استمرار انسيابية الحركة الجوية دون تأثر، مع الحفاظ على معدلات التشغيل الطبيعية داخل المطار ومقار العمل المختلفة، رغم التحديات الجوية المتوقعة.
وفي هذا السياق، وجّه المحاسب مجدي إسحق، رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي، بتفعيل خطة الطوارئ الخاصة بالتعامل مع الطقس السيئ، والتي تضمنت إيقاف الإجازات ورفع درجات الاستعداد القصوى، إلى جانب تعزيز التنسيق بين قطاع العمليات والقطاع الهندسي وكافة الأجهزة التنفيذية.
وشهد المطار انتشارًا مكثفًا لفرق العمل من مختلف الإدارات، بما في ذلك فرق الصيانة والحماية المدنية، لمتابعة الموقف على مدار الساعة، والتعامل الفوري مع أي تطورات قد تؤثر على سير العمل أو سلامة التشغيل.
كما دفعت إدارة المطار بسيارات ومعدات شفط المياه إلى ساحات وممرات الطائرات، تحسبًا لتراكم مياه الأمطار، مع التأكد من كفاءة محطات الرفع وشبكات التصريف، بما يضمن جاهزية البنية التحتية للتعامل مع الظروف الجوية.
وفي إطار تعزيز إجراءات السلامة، تم تكثيف أعمال التفتيش والمتابعة الدورية لأرض المهبط، إلى جانب دعم فرق العمل داخل صالات السفر والوصول، لضمان سهولة حركة الركاب وتقليل أي تكدسات محتملة.
من جانبها، دعت مصر للطيران المسافرين إلى الالتزام بالحضور المبكر إلى المطار، بواقع أربع ساعات قبل الرحلات الدولية وثلاث ساعات قبل الرحلات الداخلية، في ظل الظروف الجوية غير المستقرة، لتفادي أي تأخيرات وضمان إنهاء إجراءات السفر بسهولة ويسر.

