اللَّهُ لا يُسامِحُكَ يا خَنْزَب..
عايِشٌ مُتَسَلِّلٌ لِحَياتي.. مُشارِكْني في أدَقِّ أوقاتي..
أنا هَمّي إزّاي أخلَص منك،
وأنا أقولك: إبعِد واتأدَّب… ألاقيك بتِقرَب وتِدَبْدِب،
وبِلُؤم تِغمِض في عيونك، قال يعني مش هَعرِف إنك!
أنا بس بقول: اللهُ أكبر،
بتِهمهَم إنت بحواراتك، وتِجرّ معايا في حكاياتك،
وأنا بسرح… وبتنجح إنت… كده ظنّك!
لا، وتِساوي الصفّ كده معايا،
وتِردِّد بوضوح الآية،
وبتِنزل على السَّجدة الأولى، وكأن… صلاح عملي يِهمّك!
بتنخور في ملفّ الذِّكرى،
وقيامتي اللي اتكتبت بكرة…
ما أنا ناسية الميّه المسموعة، والفَرخة الدايخة المنقوعة… كده فِكّك!
ياما نفسي أصلّي بخشوع،
وأهدهِد قلبي الموجوع،
وأسلَم من صوتك ولسانك…
وبِرَبّي ألوذ وأعوذ…
أنا هاشكي المولى أكيد منك…

