جزيرة بوبيان لا تُعد منطقة نفطية أو معدنية، إذ لا توجد بها حقول نفط معروفة أو أنشطة تعدينية، بخلاف مناطق أخرى في الكويت المعروفة بثروتها النفطية.
ثروتها الحقيقية تكمن في بيئتها الطبيعية؛ فهي تضم مساحات واسعة من الأراضي الرطبة والسبخات الساحلية، ومُدرجة ضمن اتفاقية رامسار للمناطق الرطبة ذات الأهمية الدولية. كما تُعد المياه المحيطة بها، خاصة عند خور عبد الله، من أهم مناطق تكاثر الأسماك والروبيان في شمال الخليج.
إضافة إلى ذلك، تُعتبر محطة رئيسية للطيور المهاجرة وتحتضن تجمعات كبيرة من الطيور البحرية، ما يمنحها قيمة بيئية عالمية.
أما اقتصاديًا، فتكمن أهميتها في موقعها الاستراتيجي واحتضانها مشروع ميناء مبارك الكبير، الذي يمثل ركيزة مستقبلية للتجارة والنقل البحري في المنطقة.
