بأجواء يملؤها السعادة والطمأنينة تم تكريم الطلبة الفائزين والمشاركين في براعم التلاوة بمركز ومدينة مشتول السوق بمحافظة الشرقية
حيث بدأ العرس القرآني بتلاوة آيات من القرآن الكريم، فى حضور عدد من علماء الأزهر الشريف وأهالي مركز ومدينة مشتول السوق
وشهد الحفل تكريم ٣٥ من حفظة القراآن تتراوح أعمارهم ٣٠ عاما من جميع الفئات العمرية على مستوى المركز، حيث شارك أكثر من ١١٥٠ متسابق لتنتهى بتكريم ٣٥ من أهل القرآن بينهم ٥ فائزين بالموسم الاول لبراعم التلاوة بجوائز مالية وشهادات التقدير.
أكد الشيخ الدكتور أحمد رفعت، مدير إدارة أوقاف مشتول السوق، أن محافظة الشرقية تضم عددًا كبيرًا من قراء القرآن الكريم، مشيرًا إلى المكانة الكبيرة التي يحظى بها حفظ القرآن الكريم وتلاوته بين أبناء المحافظة، وما يمثله ذلك من أثر في غرس القيم والأخلاق لدى النشء.
ومن جانبه، أوضح أحمد أشرف جودة، محاسب ومقيم بمركز مشتول السوق وصاحب فكرة “براعم التلاوة”، أن المبادرة جاءت بعد متابعة برامج “دولة التلاوة” ومشاهدة تفاعل الأطفال مع مقاطع القراء الصغار، مما ألهمه لتقديم تجربة محلية مصغرة لاكتشاف وتنمية المواهب القرآنية.
وأضاف أن المشاركة في المسابقة كانت متاحة للفئة العمرية من 5 سنوات حتى 30 عامًا، وفق مجموعة من الشروط، أبرزها أن يكون الهدف من المشاركة خدمة كتاب الله، وإظهار الموهبة فيما يرضي الله.
يُسمح بالمشاركة في أحد الأقسام التالية:
– تلاوة القرآن الكريم.
– الابتهالات الدينية.
– الأناشيد الهادفة.
وأشار إلى أن الموسم الأول استمر لمدة أربعة أسابيع، وشهد إقبالًا كبيرًا من الأطفال وحفاظ القرآن الكريم، حيث كانت لجنة التحكيم تعلن النتائج أسبوعيًا، قبل أن يتم اختيار أفضل عشرة متسابقين، وصولًا إلى تصفية نهائية أسفرت عن فوز خمسة متسابقين بالمراكز الأولى.
وقال الشيخ حازم رضا، المقرئ ومحفظ القرآن الكريم بقرية قشا بمركز مشتول السوق وأحد أعضاء لجنة التحكيم، إن المسابقة اعتمدت على لجنة مكونة من ثلاثة محكمين، حرصت على تقييم المشاركين وفق معايير دقيقة تشمل سلامة الأحكام، وجودة الأداء، وحسن الصوت، بما يضمن اختيار أفضل المواهب.
وأكد إسلام عمارة، أحد شباب مشتول السوق ومن أكبر الداعمين للمبادرة، أن دور ولي الأمر لا يقل أهمية عن دور المتسابق، مشددًا على ضرورة تشجيع الأبناء على حفظ كتاب الله، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم، لأن ذلك يسهم في تخريج جيل مرتبط بالقرآن الكريم وقيمه.

