بعد أزمتها مع محمود حجازي.. رنا طارق تصل أمريكا لاستكمال علاج نجلها

اياد محمداياد محمد 15, مايو 2026 22:05:49

 

 

 

 

ادرت رنا طارق مصر متجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية برفقة نجلها، من أجل استكمال رحلته العلاجية، وذلك بعد صدور قرار من قاضي الأمور الوقتية يسمح بسفر الطفل مع والدته، في تطور جديد للأزمة القائمة بينها وبين زوجها الفنان محمود حجازي.

وأكدت رنا طارق، في بيان صحفي، أنها وصلت بالفعل إلى الولايات المتحدة، موضحة أن القرار القضائي جاء بعد سلسلة من التطورات القانونية المتعلقة بالنفقة ونسب الطفل ومنع السفر، مشيرة إلى أن المحكمة اطلعت على كافة تفاصيل الأزمة قبل إصدار القرار.

وقالت رنا إن زوجها “ينكر نسب الطفل ويتنصل من مسؤولياته بالكامل”، مضيفة أنه لا يقوم بالإنفاق على الطفل أو السؤال عنه، كما يرفض تنفيذ حكم المحكمة الصادر بإلزامه بسداد نفقة شهرية قدرها 5 آلاف جنيه، على حد قولها، مبررًا ذلك بعدم عمله.

وأضافت أن محمود حجازي سبق وحصل على حكم بمنع سفر الطفل، رغم أنها كانت متواجدة خارج مصر في ذلك الوقت، مؤكدة أن المحكمة اكتشفت لاحقًا أن قرار المنع صدر أثناء وجودها وابنها خارج البلاد بالفعل، بعدما تم تقديم شهادة تحركات رسمية أثبتت صحة موقفها القانوني.

وأوضحت أن تلك المستندات لعبت دورًا مهمًا في إعادة النظر في القضية، وهو ما انتهى بالسماح لها بالسفر مع نجلها لاستكمال علاجه، مؤكدة أن هدفها الأساسي طوال الفترة الماضية كان حماية الطفل وتوفير الرعاية المناسبة له بعيدًا عن الأزمات والخلافات المستمرة.

وفور وصولها إلى الولايات المتحدة، نشرت رنا طارق صورة عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستجرام”، علّقت عليها برسالة مطولة وجهت خلالها الشكر إلى القضاء المصري، معتبرة أنه أنصفها وأنقذها هي ونجلها.

وقالت في تعليقها: “شكرًا للقضاء المصري اللي أنقذني أنا وابني، والحقيقة بانت الحمد لله، ربنا رتب الرحلة الصعبة دي كلها علشان تظهر الحقيقة”، مضيفة أن ما حدث أكد لها أنها اتخذت القرار الصحيح من أجل حماية نفسها وطفلها.

كما أكدت رنا طارق أنها تشعر بسعادة كبيرة بعدما “أنصفها الله”، على حد وصفها، معربة عن أملها في أن يتحقق الإنصاف الكامل خلال جلسة الاستئناف المقرر عقدها يوم 2 يونيو المقبل، في القضية التي حصل فيها زوجها محمود حجازي على حكم بالحبس لمدة 6 أشهر، والمتعلقة باتهامه بالتعدي عليها بالضرب.

وأشارت إلى أنها تثق في القضاء المصري، مؤكدة أن ما مرت به خلال الفترة الماضية كان صعبًا للغاية، لكنها كانت مؤمنة طوال الوقت بأن الحقيقة ستظهر في النهاية، وأن العدالة ستأخذ مجراها.

كما أثارت تصريحاتها تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعدما أكدت أن القضاء أثبت ـ بحسب تعبيرها ـ أن الطرف الآخر “لا يصلح أن يكون زوجًا أو أبًا”، مشيرة إلى أنها تشعر الآن بالأمان بعد وصولها إلى الولايات المتحدة واستكمال رحلة العلاج بعيدًا عن الضغوط والخلافات القانونية.

وتأتي هذه التطورات بعد فترة من الخلافات العائلية والقانونية التي شغلت المتابعين خلال الأشهر الماضية، وسط حالة من الجدل الكبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تفاصيل الأزمة بين رنا طارق وزوجها الفنان محمود حجازي.



اخبار مرتبطة