افتتاح المتحف المصري الكبير رسالة مصر والمصريين الي العالم
هذه الرسالة تؤكد أن مصر مهد وأقدم الحضارات هي التي صدرت إلى العالم المعرفه والفنون والثقافة ًوالإبداع وكانت هي التي بدأت رسالة التوحيد قبل أن تصل ويعرف العالم. الدين والديان
أن قدوم أكثر من أربعين ملكا وأميرا ورئيسا ومسئولا إلى مصر وأكثر من خمسمائة شخصية عالمية يؤكد وبحق أنهم يفدون إلى مصر للتعرف علي منبع الفكر وجذور الثقافة والفن والطب والفلسفة والتوحيد
يفدون إلى بلد الأمان والاستقرار وإلى بلد الكرم والجود والضيافة
ولعل ذلك وما يحدث اليوم من هذا الحدث التاريخي الذي يتابعه أكثر من مليار نسمه حول العالم لم يأت إلا بجهود مضنية من المصريين عزموا علي أن يقدموا حضارة أجدادهم وإبداعهم للعالم مرة أخرى ويأتي أيضا من خلال قيادة حكيمة حباها الله بروية ثاقبة ترسل للعالم كله رسالة السلام بدأها الرئيس عبد الفتاح السيسي من أيام قليلة مع أكبر زعماء العالم من شرم الشيخ و اليوم يجددها من ربوع وساحات وجنبات الماضي العريق والحاضر الممتد ليرنو بهذه الرساله ليتمتع العالم في حاضره ومستقبله بسلام واستقرار منزوع من الحروب والنزاعات المسلحه وليجد المطرودين والمشتتين والذين يموتون جوعا ومن علي حافية الموت من إنعدام الدواء والغذاء لعل العالم يدرك من خلال رسالة مصر اليوم من إفتتاح المتحف المصري الكبير يدرك وبحق أنه قد ان الأوان لتوجيه المليارات المنصرفة علي آلات القتل والتدمير والفتك لتوجيه هذه المليارات إلى سد الأفواه الجاءعة والقلوب المدمية والإعلان وبدون تردد عن بدء تحرك قطار السلام والتنمية وترك الحروب والنزاعات التي لن تترك أحد إلا وسوف يحترق بها مهما كانت قوته وجبروته
أن مصر اليوم وبحق لها أن تزهو فخرا ويرتفع هامات رجالها إلى عنان السماء فخرا وسرورا بهذا اليوم التاريخي الذي يعيد تقديم درس المعرفه والفن والإبداع في حلة السلام إلى العالم
تحية لرجل المهام الصعبةالذي شهد له العالم أجمع بقيادته الحكيمه وبعد تقديره للأمور وقيادته كربان ماهر لسفينة تسير وسط شعاب صعبة وصخور خطرة لكنه استطاع أن يقودها ومايزال إلى السلام والتنمية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله ورعاه وتحية لشعبنا شعب مصر العظيم.

