عاجل
الداخلية في 24 ساعة: 112 ألف مخالفة مرورية وضبط 6 ملايين جنيه عملات أجنبية و6 أطنان دقيق واصلت أجهزة وزارة الداخلية حملاتها الأمنية والمرورية والتموينية على مستوى الجمهورية، وأسفرت جهودها خلال 24 ساعة عن ضبط آلاف المخالفات والقضايا المتنوعة. الحملات المرورية واصلت الإدارة العامة للمرور حملاتها بكافة الطرق والمحاور، وتمكنت خلال 24 ساعة من ضبط *112408 مخالفة مرورية متنوعة. كما تم فحص 1023 سائق، وتبين إيجابية 25 حالة لتعاطيهم مواد مخدرة أثناء القيادة. وفي الطريق الدائري الإقليمي تم ضبط 432 مخالفة مرورية متنوعة “تحميل ركاب – شروط التراخيص – أمن ومتانة”، وفحص 141 سائق تبين إيجابية 3 حالات لتعاطي المخدرات، وضبط *5 محكوم عليهم بإجمالي 9 أحكام، والتحفظ على مركبة لمخالفتها قوانين المرور. ضربات ضد الإتجار في النقد الأجنبي تعود الواقعة في إطار مكافحة جرائم الإتجار غير المشروع بالنقد الأجنبي والمضاربة بأسعار العملات، أسفرت جهود قطاع الأمن العام بالاشتراك مع الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة خلال 24 ساعة عن ضبط عدد من قضايا الإتجار في العملات الأجنبية المختلفة بقيمة مالية تزيد عن 6 مليون جنيه. الحملات التموينية على المخابز واصل قطاع الأمن العام والإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة حملاتهم المكبرة لضبط الأسواق والتصدي للتلاعب بأسعار الخبز الحر والمدعم. وأسفرت الحملات عن ضبط عدد من القضايا المتعلقة بنشاط المخابز السياحية الحرة والمدعمة، وتم ضبط أكثر من 6 أطنان دقيق “أبيض وبلدي مدعم”. الإجراءات القانونية تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال جميع المتهمين والمخالفين.
السبت. سبتمبر 5th, 2026

الأم تطالب بتطبيق القانون وتحقيق العدالة.. السبت .. القضاء يقول كلمته في جريمة قتل الشاب عبد الله تامر ..ضحية الغدر في إمبابة

كريم عبد العلىكريم عبد العلى 16, يناير 2026 20:01:49

في تلك الليلة التي لا تشبه سواها، خرج عبد الله تامر من بيته كما اعتاد، شابًا في مقتبل العمر، يحمل على كتفيه أحلامًا بسيطة وقلبًا نقيًا لا يعرف الغدر. كان الابن البكر، سند أمه، وحلم البيت الذي كبر قبل أوانه ليحمي ويُحب ويأمل.

لم يكن عبد الله يعلم أن ٢٠٠ جنيه وهاتفًا محمولًا سيكونان ثمن روحه. لحظة واحدة، غدرٌ بلا رحمة، طعنات نافذة  جاءت من يدٍ اختارت الطريق الأسهل: أن تسرق الحياة بدل أن تواجهها. سقط عبد الله على الأرض، لا لأنه كان ضعيفًا، بل لأن الغدر لا يواجه، ولأن الموت أحيانًا يأتي بلا إنذار.

في المستشفى، كانت الأم تركض بين الأبواب، تنادي باسمه كما كانت تفعل وهو طفل، ظنّت أن النداء قد يعيده، أن صدرها ما زال قادرًا على حمايته. لكن الأطباء خفضوا رؤوسهم، والوقت كان أسرع من الدعاء. خرج عبد الله من الدنيا، وبقي اسمه عالقًا في الجدران، في الذاكرة، وفي قلب أمٍ انكسر إلى الأبد.
الأم الآن لا تبكي فقط،
هي تتحسس فراغ البيت،
تعدّ خطواته الغائبة،
وتنظر إلى مكانه الخالي على المائدة.
تبكي ابنها البكر، الذي كان يقول لها: “اطمني يا أمي”، فصارت هي من تحتاج الطمأنينة.

ومع الحزن، تقف الأم صلبة أمام القضاء، لا تطلب سوى القصاص العادل. لا تريد انتقامًا أعمى، بل عدلًا يُعيد شيئًا من كرامة روحٍ أُزهقت ظلمًا. تريد أن يعرف العالم أن عبد الله لم يكن رقمًا في محضر، ولا خبرًا عابرًا، بل إنسانًا قُتل لأنه وثق، لأنه خرج ليعيش.
قضية عبد الله تامر ليست مجرد جريمة،
هي صرخة أم،
وحلم شاب انطفأ،
وسؤال مؤلم:
كم من الأرواح تُزهق لأن الضمير غاب؟
رحم الله عبد الله،
وجعل الحق طريقًا لا يضيع،
وجبر قلب أمٍ لن يعود كما كان،
إلا حين يقف العدل شاهدًا،
ويأخذ القانون مجراه.

ضحية الغدر الشاب عبد الله لم يكن مجرد شاب عابر في شارع، بل كان الابن البكر، وسند والدته، وأمل أسرته التي علّقت عليه أحلامها. عرفه من حوله بهدوئه وطيبته، وبقلب لا يعرف الأذى. خرج كعادته، ولم يكن يعلم أن الغدر قد ينتظره في لحظة، وأن طعنة خفية ستسلبه حياته دون ذنب.

الأم اليوم لا تطالب بالانتقام، بل بالقصاص العادل. تؤكد أن ابنها لم يكن مجرمًا ، بل ضحية غدرٍ. تطالب بتطبيق القانون، ليكون حق عبد الله رسالة بأن الأرواح ليست رخيصة، وأن العدالة هي الملاذ الأخير لأسرٍ فقدت أبناءها بلا ذنب.

قضية عبد الله تامر ليست مجرد جريمة قتل، بل جرس إنذار لمجتمع تتكرر فيه حوادث العنف ، وتُزهق فيه أرواح شباب خرجوا فقط ليعيشوا. هي صرخة أم مكلومة، وحلم شاب انطفأ، وسؤال مفتوح:
متى يصبح الحق أسرع من الجريمة؟


#الأم تطالب بتطبيق القانون وتحقيق العدالة السبت .. القضاء يقول كلمته في جريمة قتل الشاب عبد الله تامر ..ضحية الغدر في إمبابة

اخبار مرتبطة