أعلنت شركة إيه إم زد كونسبت للحج والعمرة، ومقرها مكة المكرمة، إطلاق خدماتها الموجهة لشركات الحج في دول أوروبا، تمهيدًا لموسم حج 1448هـ، في خطوة تهدف إلى توحيد مسار الخدمة داخل المملكة بدل توزيعه على أكثر من جهة.
ويقوم الإطلاق على باقة متكاملة تُنفَّذ بالتنسيق مع شركتين مكملتين: شركة مشارق الاحترافية لخدمات الحجاج، وشركة زاد المعتمر للإعاشة والتموين، وتشمل الباقة الاستقبال والتوديع، وترتيب السكن، والإعاشة، والمتابعة الميدانية، والتنسيق مع الشركة المنظمة في أوروبا طوال أيام البرنامج.
وقال الأستاذ أسامة فوزي، المدير التنفيذي والشريك بشركة ايه ام زد كونسبت للحج و العمره ، إن شركات أوروبا تحتاج شريكًا واحدًا يُسأل عن التنفيذ، لا سلسلة وسطاء تتبدل مسؤوليتهم عند أول ملاحظة، وأضاف أن الباقة صُممت لهذا الغرض: نطاق خدمة واضح، وطاقة تشغيلية محسوبة، والتزام بما يُتعاقد عليه دون إضافات غير متفق عليها.
ويأتي الإعلان في وقت تتسع فيه متطلبات الخدمة لحجاج أوروبا، من اختلاف اللغات ومواعيد الوصول، إلى الحاجة إلى إعاشة منضبطة ومتابعة ميدانية سريعة خلال الذروة، وتشير الشركة إلى أن العمل سيتم وفق تعليمات الجهات المختصة، وأن الارتباطات ستُغلق عند اكتمال الطاقة المتاحة حتى لا يتجاوز التنفيذ قدرتها الفعلية.
وأكد الدكتور محمد مرحومي، رئيس مجلس إدارة شركة ايه ام زد كونسبت للحج و العمره و شركة مشارق الاحترافية لخدمات الحجاج وشركة زاد المعتمر للإعاشة والتموين، أن قيمة الشراكة في فصل الاختصاص وربطه في نقطة محاسبة واحدة، فمشارق تباشر خدمة الحجاج والتنسيق التشغيلي، وزاد المعتمر تتولى الإعاشة والتموين، وإيه إم زد كونسبت تدير العلاقة مع الشريك الأوروبي وتوثق نطاق الخدمة قبل بدء الموسم.
وأشار الدكتور محمد مرحومي إلى أن موسم 1448هـ سيُقاس بجودة التنفيذ لا بحجم الإعلان: وفاء بالسكن المتفق عليه، وانتظام الإعاشة، وسرعة معالجة الملاحظات، ووضوح التواصل مع الشركة المنظمة والحاج.
وثمّن ما تقدمه المملكة من تطوير مستمر في منظومة خدمة ضيوف الرحمن، مؤكدًا أن دور الشركات هو الانضباط داخل هذا الإطار لا الخروج عليه، واختتمت الشركة دعوتها لشركات الحج الأوروبية بالتواصل المبكر، حتى تُرتَّب الطاقة الاستيعابية وبرامج الإعاشة والسكن قبل اكتمال ارتباطات الموسم.

