الخميس. أغسطس 6th, 2026

وزيرة التنمية المحلية والبيئة: المانجروف خط الدفاع الأول لحماية سواحل البحر الأحمر من التغيرات المناخية

حسن بركةحسن بركة 6, أغسطس 2026 14:08:22

أكدت د. منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن التوسع في زراعة أشجار المانجروف يمثل أحد أهم الحلول القائمة على الطبيعة لبناء سواحل أكثر مرونة وقدرة على مواجهة التحديات البيئية والتغيرات المناخية، مشددة على أن استعادة هذه الأشجار على سواحل البحر الأحمر تمثل ركيزة أساسية لحماية النظام البيئي والحفاظ على التنوع البيولوجي.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الوزيرة مع د. حسام الزيات، ممثل مركز البحوث التطبيقية للبيئة والاستدامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، لمتابعة مشروع استعادة وزراعة أشجار المانجروف، بحضور عدد من قيادات الوزارة، وذلك بمقرها في العاصمة الإدارية الجديدة.

واستعرض الاجتماع نتائج المشروع، الذي نجح في زراعة 50 ألف شتلة من أشجار المانجروف، مع توفير فرص عمل لأكثر من 250 فردًا من أبناء المجتمعات المحلية، بمشاركة واسعة من السيدات، إلى جانب تنفيذ برامج للتوعية البيئية وتنمية السياحة البيئية، وتعزيز قدرات السكان المحليين على حماية الموارد الطبيعية.

وأكدت الوزيرة أهمية تعظيم الاستفادة من المشروع، وتوظيف قاعدة البيانات الخاصة به في إعداد خريطة التكيف الوطنية والخريطة التفاعلية للتغيرات المناخية، مع إدراج مواقع انتشار أشجار المانجروف على المنصة الإلكترونية للمحميات الطبيعية، بما يدعم الأبحاث العلمية وجهود الحفاظ على البيئة.

من جانبه، أوضح د. حسام الزيات أن المشروع يهدف إلى استعادة المناطق التي تدهورت بها أشجار المانجروف، والتوسع في زراعتها، مع تدريب ودمج المجتمعات المحلية في أعمال الاستزراع والرصد، بما يسهم في توفير مصدر دخل مستدام للسكان، إلى جانب تعزيز جهود حماية البيئة ودعم التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن المركز أنشأ منصة إلكترونية تضم قاعدة بيانات متكاملة عن أشجار المانجروف، يتم تحديثها بصورة دورية من خلال عمليات الرصد والمراقبة، لدعم الدراسات العلمية واتخاذ القرارات المتعلقة بحماية النظم البيئية الساحلية.


#وزيرة التنمية المحلية والبيئة: المانجروف خط الدفاع الأول لحماية سواحل البحر الأحمر من التغيرات المناخية

اخبار مرتبطة