د. ليلى الهمامي تكتب..”لن نكرر الماضي في كل الحالات” الشعب التونسي قالها وسط الحرائق والجفاف

admin2023admin2023 25, يوليو 2026 13:07:42

 

 

مرة أخرى تطل علينا الغربان السود لتنبئنا وتخبرنا بقرب سقوط من في الحكم. مرة أخرى يعود الإخوان بقناع جديد ليعدوننا بِغـدٍ مشرق؛ “غد الحرية والديمقراطية”. الإخوان الذين كانوا سنة 2019 خلال الإنتخابات الرئاسية، الداعمين الأوائل لقيس سعيد ومرشحي كفة قيس سعيد…، الإخوان مره أخرى ينقلبون على أنفسهم، ينقلبون على ممارساتهم وعلى مواقفهم… هكذا في منتهى الإنتهازية والوضاعة والسفالة.

من بين الإخوان المقنعين من إذا سألتهم منذ شهر، لماذا لا تنتقد الإخوان كما تنتقد قيس سعيد؟ فيجيبك “ليس من الرجولة أن أنتقد من سقط ومن هو في قابع في السجن”… نفس الاخواني المقنع اليوم ينتقد قيس سعيد، ينتقد رجلا مريضا ضعيفا هجم عليه اعداؤه كما تهجم الضباع البشرية بالسكاكين على بقرة ميتة.

مرة أخرى خرى يحاول الإخوان عبثا العودة إلى الحكم بسياسة الأرض المحروقة. يحاولون العودة إلى الحكم بعد سنوات الإرهاب والتقتيل والذبح… مره أخرى يحاولون العودة الى الحكم بعد سنوات من تفليس الدولة، بعد سنوات من الإلحاق بالقوى الاجنبية، الغالحاق بتركيا، الإلحاق بقطر.

مره أخرى ينقلبون على مواقفهم، مره أخرى يريدون ارتداء لباس جديد، لباسا ثورجيا ديمقراطيا… لكن هيهات.. كل المسرحية مفضوحة، مسرحية لا تنسينا ولن تنسينا من هم الإخوان في الحقيقة…
مجدي غنيم وشيوخ التفاهة، شيوخ العهر وشيوخ السخافة. الاخوان؛ تاريخهم نعرفه… الاخوان وجوقة الصفر فاصل، الأحزاب الموالية للغربان، أحزاب علمناها تورطت في تزييف الديمقراطية، تورطت في إحلال الفوضى محل الديمقراطية، وكان ما كان من مشاهد مسخرة سياسية، قادت أغلبية التونسيين إلى حسم نهائي للإسلام السياسي ومن حالف الإسلام السياسي…
اليوم علينا أن نختار خارج ما هو سائد، خارج ما هو موجود.
لن نكرر الماضي في كل الحالات.



اخبار مرتبطة