قررت محكمة جنايات الزقازيق، برئاسة المستشار عبدالرحمن محمد شتلة، رئيس دائرة جنايات الإرهاب،، وعضوية المستشارين هشام إبراهيم حامد، ومايكل نعيم، وأحمد إبراهيم رضا، وسكرتارية أحمد رمزي، إحالة أوراق المتهم بقتل صديقه إثر خلافات سابقة بينهما بدائرة مركز شرطة مشتول السوق بمحافظة الشرقية، إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في معاقبته بالإعدام، وحددت المحكمة جلسة اليوم الثاني من دور انعقاد شهر أغسطس المقبل للنطق بالحكم.
وتعود تفاصيل القضية رقم 2387 لسنة 2026 جنح مركز مشتول السوق، والمقيدة برقم 1118 لسنة 2026 كلي جنوب الزقازيق، إلى شهر يناير الماضي، عندما أحالت النيابة العامة المتهم عبدالرحمن أ.م.ش، 26 عامًا، والمقيم بقرية الزوامل التابعة لمركز بلبيس، إلى محكمة الجنايات؛ لاتهامه بقتل صديقه عبدالعزيز أشرف، 22 عامًا، والمقيم بدائرة مركز شرطة مشتول السوق.
البداية عندما تلقي اللواء عمرو رؤوف زكي مدير أمن الشرقية إخطارا من العميد هاني خريبة مأمور مركز شرطة مشتول السوق يفيد بورود بلاغ باختفاء عبد العزيز اشرف ٢٢عام ،وافاد والد المجني عليه أن آخر لقاء كان مع صديقه من قرية الزوامل
علي الفور انتقلت فريق من المباحث بإشراف الرائد محمد شعبان رئيس المباحث مركز الشرطة والقوة المرافقة الي منزل المتهم
وبالتحري تبين أن المتهم من قرية الزوامل مركز بلبيس ، تم القبض عليه وإرشاد علي مكان الواقعه، وسلاح جريمة
وبمناقشة المتهم اعترف بالواقعة وقال إنه كانوا بمنطقة في البر الشرقي من الصحراء بقرية المنير وحدث خلاف بينهم ومشاده كلامية وتشابك بالأيدي قام علي أثرها المتهم بطعنه وفرا هربا تاركا جثمان صديقه .
انتقل فريق من النيابة العامة وفريق من المباحث الي مكان الواقعه وبالمعاينه عثر علي رفات الجثمان ولبسه والحذاء الخاص به
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم ارتكب الجريمة عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بعدما عقد العزم وبيت النية على التخلص من المجني عليه بسبب خلافات سابقة بينهما، حيث أعد سلاحًا أبيض، وما إن سنحت له الفرصة حتى سدد له عدة طعنات متفرقة في أنحاء جسده، قاصدًا إزهاق روحه، مما أدى إلى وفاته في الحال. وأضافت التحقيقات أن المتهم استدرج المجني عليه إلى منطقة صحراوية بالجهة الشرقية لقرية المنير، وأثناء وجودهما هناك نشبت بينهما مشادة كلامية تطورت إلى تشابك بالأيدي، فاستل المتهم السلاح الأبيض وسدد للمجني عليه عدة طعنات قاتلة، قبل أن يتخلص من الجثمان بدفنه في منطقة صحراوية، ثم فر هاربًا
إحالة أوراق المتهم بقتل صديقه بسبب خلافات سابقة في المنير إلى مفتي الجمهورية
