استقبل مطار سفنكس الدولي وفداً دبلوماسياً أوروبياً رفيع المستوى ضم قناصل 11 دولة أوروبية، في زيارة تفقدية هدفت إلى التعرف على التطورات الكبيرة التي يشهدها المطار، وذلك في إطار الاستعدادات لاستقبال الزوار المتوقع تدفقهم مع الافتتاح المرتقب للمتحف المصري الكبير.
وكان في استقبال الوفد كل من الطيار وائل النشار رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات، واللواء وائل طلعت مدير الإدارة العامة لأمن الموانئ، واللواء أشرف خلف مدير مطار سفنكس الدولي. قام الوفد بجولة شملت صالات السفر والوصول، ومراكز الخدمات المساندة، حيث اطلعوا على الخدمات المقدمة للمسافرين والتي تواكب أحدث المعايير العالمية.

أعرب الدبلوماسيون الأوروبيون -ومن بينهم قناصل بولندا، النمسا، قبرص، الدنمارك، إستونيا، ألمانيا، لاتفيا، ليتوانيا، مالطا، إسبانيا والسويد- عن إعجابهم الشديد بالبنية التحتية المتطورة للمطار، مؤكدين أنه يمثل نقلة نوعية في قطاع الطيران المدني المصري. وأشاروا إلى أن الموقع الاستراتيجي للمطار بالقرب من منطقة الأهرامات والمتحف المصري الكبير يجعله بوابة مثالية لاستقبال ملايين السياح المتوقع زيارتهم لمصر خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، أكد الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني أن مطار سفنكس يعد أحد المشروعات القومية الكبرى التي تهدف لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية. وأوضح أن الوزارة تعمل ضمن خطة طموحة لتطوير المطارات المصرية وفقاً لأعلى المعايير الدولية، بما يضمن تقديم تجربة سفر مميزة للزوار.
وأضاف الحفني أن قرب افتتاح المتحف المصري الكبير -الذي يعد أكبر متحف في العالم للآثار- سيشكل نقطة تحول في خريطة السياحة العالمية، مشيراً إلى أن مطار سفنكس بمدرجيه الحديثين وطاقته الاستيعابية الكبيرة سيكون شريكاً أساسياً في استيعاب هذه الزيادة المتوقعة في أعداد السياح.

كما لفت الوزير إلى التعاون الوثيق بين وزارتي الطيران المدني والخارجية لتعزيز الروابط الجوية مع مختلف الدول، خاصة الأوروبية منها، والتي تمثل المصدر الرئيسي للسياحة الوافدة إلى مصر. وأكد أن مثل هذه الزيارات الدبلوماسية تسهم في التعريف بالإمكانيات الكبيرة التي تتمتع بها المطارات المصرية.
يذكر أن مطار سفنكس الدولي قد شهد خلال العامين الماضيين تطويراً شاملاً شمل إنشاء صالة سفر جديدة بطاقة استيعابية تصل إلى 300 راكب في الساعة، وتطوير أنظمة الجوازات والأمن، فضلاً عن تحديث أنظمة الخدمات الأرضية، مما يؤهله ليكون أحد أهم المطارات المتخصصة في استقبال الرحلات السياحية القادمة إلى منطقة الهرم.
هذا وتستهدف مصر استقبال 30 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2028، حيث يلعب مطار سفنكس دوراً محورياً في تحقيق هذه الاستراتيجية، خاصة مع اكتمال مشروع المتحف المصري الكبير الذي من المتوقع أن يستقبل 5 ملايين زائر سنوياً.
