استقبل مطار أبو سمبل الدولي، صباح اليوم، مئات السائحين من مختلف دول العالم، للمشاركة في متابعة ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني داخل معبده بمدينة أبو سمبل، إحدى أبرز الظواهر الفلكية الفريدة التي تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة، وتتكرر مرتين سنويًا.
وشهد اللواء إسماعيل كمال، محافظ أسوان، فعاليات استقبال السائحين بالمطار، مؤكدًا أهمية هذا الحدث في الترويج للمقومات السياحية والأثرية التي تزخر بها المحافظة، وتعزيز مكانة أسوان على خريطة السياحة العالمية.

وفي إطار الاستعدادات لاستقبال ضيوف الحدث، رفع مطار أبو سمبل الدولي درجة الجاهزية بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان انسيابية حركة الركاب وانتظام التشغيل، وتيسير إجراءات الوصول وتقديم خدمات متميزة للسائحين.
وحرص فريق العلاقات العامة بالمطار على استقبال الزائرين بالهدايا التذكارية، في أجواء ترحيبية تعكس كرم الضيافة المصرية، وتبرز الصورة الحضارية للمطارات المصرية وحرصها على تقديم تجربة سفر متميزة لضيوف مصر.

وتضافرت جهود مختلف الجهات الأمنية وشركات الخدمات الأرضية وفرق العمل بالمطار لتيسير إجراءات الوصول والمغادرة، وتوفير سبل الراحة للركاب، بما يضمن كفاءة التشغيل وانضباطه بالتزامن مع هذا الحدث السياحي والأثري الذي يجذب اهتمام الزائرين من مختلف أنحاء العالم.
ويواصل مطار أبو سمبل الدولي دوره في دعم حركة السياحة الوافدة إلى جنوب مصر، من خلال تسهيل وصول الزائرين إلى أحد أهم المعالم الأثرية في العالم، بما يسهم في إبراز عظمة الحضارة المصرية القديمة وتعزيز حضور المقصد السياحي المصري على الساحة الدولية.

