دعاء زكريا
ألقى سعادة الشيخ جاسم بن عبدالرحمن بن محمد آل ثاني سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية كلمة بمناسبة افتتاح مكتب قطر الخيرية في جمهورية مصر العربية
قال فيها نحتفل اليوم بتدشين مكتب قطر الخيرية في جمهورية مصر العربية، بما يمثل خطوةجديدة تعكس عمق العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع دولة قطر وجمهورية مصر العربية، والشعبين الشقيقين.
وأود في مستهل كلمتي أن أعرب عن خالص الشكر والتقدير لوزارة التضامن الاجتماعي وعلى رأسها معالي الوزيرة على ما قدمته من تعاون وتسهيلات أسهمت في وصول هذه المبادرة إلى هذه المرحلة، متمنياً لمكتب قطر الخيرية في مصر كل التوفيق والنجاح في أداء رسالته الإنسانية، والشكر موصول لوزارة الخارجية بجمهورية مصر العربية التي كان لها جهد مقدر، عبر إداراتها المعنية في التنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي لتذليل أي عقبات أمام انجاح هذه المبادرة، وكذلك أصحاب السعادة السفراء الذين حرصوا على أن يشاركوننا هذه الفعالية.)
كما لا يسعني إلا أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لسعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية على حضوره وتشريفه لهذه الاحتفالية والذي أضفى أهمية وزخما على هذا الحدث الكبير والشكر موصول لكافة القائمين على إدارة قطر الخيرية وما يبذلونه من جهود مقدرة من أجل تنفيذ رسالتها السامية٠
ولا يغيب عني في هذا المقام أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى أعضاء البعثة وأخص بالذكر الوزير المفوض بالسفارة مريم الشيبي والسكرتير الأول آمنة السليطي تقديراً لجهودهما المخلصة ومتابعتهما الحثيثة في إنجاز هذا الملف، ومن قطر الخيرية نواف الحمادي – نائب الرئيس التنفيذي للبرامج والاتصال، ومن وزارة التضامن الاجتماعي دينا الصيرفي – مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقيات الدولية، وكل من ساهم في افتتاح المكتب وهو ما يعكس حجم المسؤولية والحرص على العمل بروح الفريق متمنياَ للجميع دوام التوفيق والنجاح.
وأضاف السفير ان العلاقات بين دولة قطر وجمهورية مصر العربية تستند إلى روابط تاريخية وشعبية وثيقة، وإلى إرادة مشتركة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وفي هذا الإطار، يأتي العمل الخيري والإنساني ليشكل أحد الجسور الحيوية التي تعزز قيم التضامن والتكافل بين المجتمعات، وتجسد المبادئ الإسلامية والإنسانية النبيلة والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
وتحظى قطر الخيرية بخبرة واسعة في مجال العمل الإنساني والتنموي، وتسعى من خلال برامجها ومشروعاتها إلى تقديم الدعم وتنفيذ المبادرات التي تسهم في تحسين الظروف المعيشية، ودعم قطاعات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، وتمكين الفئات الأكثر احتياجاً.
وإن تدشين مكتب في جمهورية مصر العربية يمثل فرصة مواتية لتطوير وتعزيز برامج التعاون الإنساني والتنموي، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة، بما يتوافق مع أولويات واحتياجات المجتمع المصري، وبالتنسيق الكامل مع الجهات المصرية المختصة.
إن دولة قطر تؤمن بأهمية العمل الإنساني المسؤول، وبأن الشراكة والتنسيق مع المؤسسات الوطنية والجهات المختصة هما السبيل الأمثل لضمان وصول المساعدات والمشروعات إلى مستحقيها وتحقيق أكبر أثر ممكن لها.
ومن هذا المنطلق، فإننا نتطلع إلى أن يكون مكتب قطر الخيرية في مصر نموذجاً ناجحاً للتعاون بين المؤسسات القطرية والمصرية في المجال الإنساني والتنموي، وأن يسهم في تعزيز أواصر الأخوة والتكافل بين الشعبين الشقيقين.
وفي الختام، أتوجه بالشكر مجدداً إلى جميع من أسهم في تنظيم هذه الفعالية، وإلى الجهات المصرية المعنية، وإدارة قطر الخيرية وجميع العاملين فيها، متمنياً للمكتب الجديد دوام التوفيق والنجاح، وأن تتكلل جهوده ومبادراته بالخير والنفع لأبناء الشعب المصري الشقيق.

