عيناك في صورةٍ تعلقها لبطولة أنت مخلقها لجولاتٍ وحروبٍ عدة.
تغفو لتخلق أحلاماً، وتصحو لتمحو مكتوباً لم يعد اليوم مرغوباً..
مرغوماً أنت في سباقٍ وصراعٍ قد بات أمداً.
ماكرةٌ هي الدنيا بجمالٍ تلهيك..
تغنيك وتشقيك..
تنهيك أن تلمح أنفاساً محبوسةً محسوبةً، لا تعرف عنها عدداً.
تتلقى الدرس وتلقيه، تتحدى القدر وتنفيه.. اليوم اليم يخرجك فرحاً مرحاً منتصراً،
ولا يرضى الغد فيرغمك ويطيح بخيالك أرضاً.
مخيرٌ أنت ومُسير .،،،،، قد آن أوان تتحرر..
اعتدت عبادة أوهاماً ….وقيود نفسٍ لوامة..
إن شئت عليها ستسيطر.
ما الحكمة في فروضٍ تفعلها، وكلمات إطراءٍ تأملها،
وساحتك سداحة ومتاحة
لأقدامٍ تعبث ….
بزمام الأمر وتقرر؟
انزع مسماراً قد دُقَّ في غفلة نفسٍ تائهة، في لوحةٍ باتت باهتة..
ويدٌ أصبحت فاعلة،
تصنع عناوين الغد وتتصدر

