د. أسامة بيومي:ساعة أبل من هدية النقيب إلى جائزة محمود .

العالم الآنالعالم الآن 19, أكتوبر 2026 09:10:04

لم تكن ساعة «Apple Watch» مجرد هدية غالية وصلت إلى نقيب الصحفيين خالد البلشي، وإنما تحولت إلى قصة جميلة من قصص الحظ والفرحة، انتهت بأن أصبحت من نصيب ابني محمود.
فقد تلقى النقيب خالد البلشي الساعة كهدية، وقرر أن يقدمها للنقابة لتكون ضمن جوائز السحب، حيث تم وضعها في خزينة النقابة، وتشكيل لجنة لإدخالها ضمن جوائز إحدى عمليات السحب.
وجاءت المناسبة خلال حفل تكريم أبناء الصحفيين المتفوقين، وشمل التكريم الحاصلين على الشهادات المختلفة، وكان ابني محمود من المكرمين بعد نجاحه في الثانوية العامة. وهو الآن بالفرقة الأولى كلية الإعلام جامعة عين شمس.
وبعد انتهاء التكريم، جاء موعد السحب الخاص بأبناء الثانوية العامة والثانوية الأزهرية، وأُحضر صندوق السحب الذي يحتوي على أسماء المشاركين.
كانت الأنظار كلها تتجه إلى الجائزة الكبرى.. ساعة «Apple Watch».
الجميع كان ينتظر معرفة اسم الفائز، بينما تقدمت طفلة صغيرة جداً لإجراء السحب. وفي البداية أحضرت ورقتين، فقال لها الأستاذ محمد الجارحي بابتسامة عاوزين ورقة واحدة.
فعادت الطفلة وأحضرت ورقة واحدة، وأعطتها للأستاذ محمد الجارحي، الذي سلمها بدوره إلى النقيب خالد البلشي لإعلان اسم الفائز.
وهنا جاءت اللحظة التي لم يتوقعها أحد منا.
فتح النقيب الورقة، وأعلن بصوته
الفائز بالجائزة.. محمود أسامة محمود، ابن الدكتور أسامة بيومي، أخبار اليوم.
كانت لحظة فرحة كبيرة جداً.. فرحة لا تتعلق فقط بقيمة الجائزة، ولكن بقيمة اللحظة نفسها، وبأن اسم محمود جاء من بين أسماء كثيرة لأبناء الصحفيين المتفوقين.
ساعة بدأت قصتها كهدية وصلت إلى نقيب الصحفيين، ثم قرر أن يجعل منها جائزة لأبناء الصحفيين، وانتهت رحلتها داخل صندوق السحب لتصل إلى ابني محمود.
قد تكون القرعة حظًا، لكن بعض لحظات الحظ تأتي بطريقة تجعلها ذكرى جميلة تظل معنا سنوات طويلة.
شكراً لنقيب الصحفيين خالد البلشي، وشكراً للأستاذ محمد الجارحي، وأعضاء مجلس النقابة ولكل القائمين على هذا اليوم الجميل الذي جمع بين تكريم التفوق وصناعة الفرحة.
أما محمود، فسيظل يتذكر دائماً تلك اللحظة التي أعلن فيها النقيب اسم الفائز بالجائزة الكبرى
محمود أسامة محمود.. ابن الدكتور أسامة بيومي، أخبار اليوم.


#د. أسامة بيومي:ساعة أبل من هدية النقيب إلى جائزة محمود .

اخبار مرتبطة