يقع مسجد الرحمن الأزهري بالمظلات في القاهرة، وهو صرح معماري ضخم تم بناؤه على مدار ما يقرب من خمسين عامًا بالجهود الذاتية. يسع المسجد آلاف المصلين، وبه أربع مآذن يبلغ طول كلٍّ منها أكثر من 100 متر، ويشبه في طرازه المعماري مسجد آيا صوفيا في تركيا.
وقد أُعلن قبل شهر رمضان عن افتتاحه، وانتشر الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي، فتفاعل الناس معه بشكل كبير؛ فترى من يقول: منذ مولدي وأنا أعرف أنه يتم جمع التبرعات لبنائه، وآخر يقول: وأنا في طريقي إلى الجامعة كنت أمرّ عليه في ثمانينيات القرن الماضي. حكايات كثيرة ارتبطت بهذا المسجد عبرت عنها ردود الأفعال تجاه افتتاحه.
وقد تم تسليم المسجد إلى الأزهر الشريف من قبل جمعية الهداية الإسلامية، رحم الله مؤسس الجمعية، الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس.
ذهبت مثل كثير من الناس لأصلي فيه صلاة التراويح، فوجدت المسجد به نقوش معمارية جميلة تحت القبة وقد اكتسى بصبغة أزهرية جميلة؛ فتجد من يؤمّ المصلين مجموعة من الأئمة من ربوع مصر المختلفة، إما شابًا أزهريًا من إحدى كليات الأزهر الشريف أو خريج، أو أستاذًا في الجامعة يلقي درسًا دينيًا. كما تُتلى فيه قراءات للقرآن الكريم غير قراءة حفص عن عاصم، ضمن القراءات العشر، فتشعر بحالة أزهرية روحانية مميزة.
مصر مهما كان فيها ضغوط وأعباء معيشية لكن بقلوب الناس الطيبة ،دائما فيها حاجة حلوة.
kemoadwia@yahoo.com

