وااسفاه على من يعبث بالحديث عن نبينا محمد ﷺ. ألهذا الحد أصبح الترند وهوس وجنون الشهرة يتخطّى جميع الخطوط الحمراء، ويضرب جميع القيم بالحائط ، وعلى رأسها مقام النبوة؟
ألم يسمع هذا الشخص قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا﴾ سورة الأحزاب – الآية 57] .. ولكن ما أُشيد به هو أخلاق هذا المجتمع الذي نفر كالحجيج دفاعًا عن نبيهم.
إذن فلتدافعوا جميعًا عن نبيكم بكل الطرق حيث ردود الأفعال الواسعة على السوشيال ميديا والبلاغات الفنية على هذه الفيديوهات بمواقع التواصل ، وبالقانون، وبكل الطرق المشروعة، وسواء هذا كان مغنى حقيقى أو ذكاء اصطناعي فيجب معرفة من الجانى وتقييد ومنع انتشار هذه النوعية من الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعى ، وليحرص الجميع على مشاعر الآخر، فالقرآن قال:﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [سورة الأنعام – الآية 108]
وإن لمقام النبوة أصولًا نزلت في القرآن الكريم، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ [سورة الحجرات – الآية 2] بل أيضًا، الحديث مع الرسول وعن الرسول ﷺ له اصول شرعها الله لنا فقال ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾
[سورة المجادلة – الآية 12]
وأُقدّر هذا المحامي الذي تقدّم ببلاغ إلى النائب العام عن إساءة هذا المغنّي أو من استخدم الذكاء الاصطناعى للتطاول على رسول الله ﷺ بل إن هناك من يعمل فديوهات لعمل سور القران اغانى راب لذلك أطالب بتوقيع أقصى العقوبة على كل من يستهزأ بالرسل والقرآن الكريم والدين بشكل عام ولنحترم جميع العقائد.
أينتهك مقام النبوة بدعوى الفن؟! .. إذن فكيف، يا أيها المسلمون، يُستهزأ برسولكم والقرآن الكريم — معجزة كل العصور — بين أظهركم؟! ولذلك نقولها بوضوح لا لبس فيه: مقام النبوة خط أحمر.

